قال محمد المذحجي المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية المختص بالشأن الإيراني، إن عملية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس؛ لم يكن أن يتم دون وجود تنسيق مع جهات لها صلة بالأجهزة المخابراتية والعسكرية، وذلك بسبب وجود مراقبة شديدة لسماء طهران بأجهزة حديثة ومتطورة جدا قد حصلت عليها إيران من الصين لحماية القادة الإيرانيين من مثل تلك العمليات.
وفي تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أكد محمد المذحجي على وجود تواطؤ من قبل أجهزة إيرانية لتسهيل مهمة اغتيال إسماعيل هنية، مشيراً إلى وجود علاقة بين اغتيال هنية وبين الصراع الدائم بين وزارة المخابرات الإيرانية وجهاز استخبارات الحرس الثوري والجيش الإيراني، فلن يمكن حاليًا تحديد الجهة المتورطة في ذلك الحادث بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي.
وأضاف المذحجي، أن عملية اغتيال إسماعيل هنية كشفت عن هشاشة النظام الإيراني، وعدم قدرة إيران على حماية سماء عاصمتها طهران، وضمان سلامة ضيوفها من ذوي الطراز الرفيع، يشير إلى هشاشة النظام الإيراني، مؤكدًا على أن الرد الإيراني لن يكون حاسمًا بسبب وجود علاقة بين الجهة المسؤولة عن تنفيذ تلك العملية والجيش الأمريكي والقيادة المركزية للجيش الأمريكي بالمنطقة، فطهران لن تكون قادرة على الرد على مقتل هنية بنفس قوة الحادث.
واختتم المحلل السياسي، حديثه، أنه لن يكون هناك تصعيدا وسوف تسير الأمور في هذا الاتجاه، فقد نشهد قصف لبعض المواقع التابعة للجيش الأمريكي بالمنطقة أو مواقع إسرائيلية من قبل حزب الله أو حماس، ولكن لن يتطور الأمر إلى حرب موسعة في ظل عدم قدرة إسرائيل على القيام بمثل هذه العملية وأن المسؤول عن تلك العملية هي الإدارة الأمريكية.





















