كشف أحمد كامل بحيري، المحلل السياسي، سيناريوهات القيادة داخل حزب الله، قائلاً أن دولة الاحتلال تحدثت حول اغتيال أو استهداف لاجتماع كان حاضره هاشم صفي الدين مع قيادات الحزب أمس، وكان واحداً من أعنف العمليات مقارنة بعملية الاستهداف الخاصة بحسن نصر الله، مشيراً إلى أن التقديرات التي نشرت في الصحافة تتحدث عن 73 طن من القنابل والمتفجرات ووصل ارتداد العملية والهزة الأرضية إلى مشارف صور وصيدا.

وأكد المحلل السياسي، خلال لقاء على فضائية «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامي محمد عبدالرحمن ، أكد أن هذا الاستهداف يعد واحداً من أكبر العمليات لجيش الاحتلال على لبنان منذ 8 أكتوبر الماضي، ولا يوجد حتى هذه اللحظة أي تأكيدات حول نجاح هذه العملية، حيث لم تعلن دولة الاحتلال رسميا حول نجاح العملية، وحتى الآن الأمر يتعلق باستهداف لمكان متوقع أن يكون للحزب.

وأردف بحيري، قائلاً، أن صحافة دولة الاحتلال هي من تحدثت حول الأسماء التي يمكن أن تكون محتمل وجودها في موقع الاستهداف، موضحاً أن دولة الاحتلال تحاول أن تصدر الصورة في الأخبار حتى تسحب البساط من وسائل الإعلام العربية واللبنانية حتى نصدق الرواية الإسرائيلية، بالتالي هو يحاول إثبات هذه الرواية، لكن هناك أكثر من حادثة أعلن عنها بشكل مباشر عن عملية استهداف ثم تراجع عن هذا الأمر.





















