أكد عبد العزيز عز الدين، محامي ضحايا مدرسة “سيدز” الدولية، أن وزارة التربية والتعليم لم تتخذ حتى الآن أي خطوات عملية لدعم الأطفال المتضررين، مثل نقلهم إلى مدارس أخرى، موضحًا أن التواصل الحالي مع الوزارة يقتصر على متابعة التحقيقات وليس للاطمئنان على حالة الأطفال.
وجاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “يحدث في مصر”، المذاع على قناة “MBC مصر”، حيث دعا عز الدين إلى تدخل عاجل من الوزارة لضمان مستقبل الأطفال، مشددًا على ضرورة أن يكون التحرك عمليًا وليس مجرد تصريحات.
تورط 7 متهمين
وأشار عز الدين إلى أن تقرير مصلحة الطب الشرعي كشف تورط 7 متهمين، جميعهم من العاملين بالمدرسة، في الانتهاكات ضد الأطفال، متوقعًا ارتفاع عدد المتهمين خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الأمر كان منظّمًا ويدار بأسلوب احترافي.
وأوضح أن إحالة القضية إلى النيابة العسكرية تحمل رسالة طمأنة لأسر الضحايا وللشعب المصري، وتحذيرًا لكل من له علاقة بالجرائم للقبض عليه.
وجدير بالذكر أن تقرير الطب الشرعي كشف عن مفاجأة مدوية، بعد العثور على خلايا بشرية لثلاثة متهمين على ملابس بعض الأطفال، ما دفع النيابة العامة لتوسيع دائرة الاشتباه وإحالة المزيد من الأشخاص للفحص الدقيق. كما أكدت نتائج الفحص وجود خلايا بشرية لثلاثة آخرين، ليصل عدد المتهمين إلى 7 أشخاص حتى الآن، مع احتمال زيادة العدد بعد استكمال التحقيقات.
وأكدت النيابة العامة أن التحقيقات مستمرة، وأن الفحوصات الدقيقة للمتهمين الآخرين أسفرت عن إدراجهم مباشرة ضمن دائرة الاشتباه، في إطار سعيها لاستكمال ملف القضية وضمان العدالة للضحايا.
اقرأ أيضا..سلطات الاحتلال: الرفات والمتعلقات الواردة من غزة لا تخص أي أسير إسرائيلي


















