أكد مكتب المحامي طارق العوضي، المحامي بالنقض ومدير مركز دعم دولة القانون وعضو لجنة العفو الرئاسي، أن تركيزه في هذه المرحلة على مساءلة الجهة التعليمية لا يعني بحال من الأحوال صرف النظر عن المتهم أو التهاون في حق الضحايا، موضحًا أن المتهم بات في عهدة العدالة، وثقته كاملة في نزاهة القضاء المصري وقدرته على إنزال الجزاء الرادع، مشددًا على مواجهته بأقصى قوة القانون في ساحة المحاكمة التي وصفها بأنها قريبة.
المدرسة هي محل المساءلة الأخطر
وأضاف العوضي،في بيان له، أن المدرسة هي محل المساءلة الأخطر والأوسع، لأنها ليست مجرد مسرح للواقعة، بل لكونها مسؤولة قانونًا وأخلاقيًا عن حماية الأطفال داخل أسوارها، وأي إخلال بهذا الواجب يُعد جريمة مستقلة لا تقل جسامة عن الفعل الإجرامي ذاته.
وأكد العوضي، أن مكتب الدفاع يحمل المؤسسة التعليمية مدرسة الاسكندرية للغات (ALS) كامل مسئولياتها عن أي صور من التقصير أو الإهمال أو التراخي في أداء واجب الرقابة والحماية، مؤكدين أن التحقيق لن يتوقف عند الفاعل وحده، وإن الاجراءات المدنية والادارية ستمتد إلى كل من قصّر أو تستّر أو تجاهل.
اقرأ أيضا: طارق العوضي يطلق مبادرة وطنية لمحاربة الاعتداء الجنسي على الأطفال
أمن الأطفال خط أحمر
وأشار البيان، إلى أن رسالة المكتب واضحة وصريحة إلى جميع المؤسسات التعليمية: أمن الأطفال خط أحمر، وأي تفريط فيه لن يُواجه بالصمت بعد اليوم، بل بالمحاسبة القانونية الكاملة، دون مجاملة أو استثناء لمن يدعون علاقات أو نفوذ.
واختتم العوضي، تصريحاته قائلًا: “هذه ليست قضية متهم فرد، بل قضية منظومة، ولن تُغلق إلا حين تُطبق العدالة على الجميع بلا استثناء”.
اقرأ أيضا: طارق العوضي يحمل إدارة مدرسة AIS مسؤولية الاعتداءات.. ويصف الواقعة بـ”الكارثة المؤسسية”




















