اجتمع عدد من السياسيين المنتمين للمعارضة المصرية كنواة لتوحيد الصف الوطني، بهدف اتخاذ خطوات عملية للتعبير عن الشعب المصري بمختلف أطيافه وتوجهاته تعبيراً حقيقيا، وفتح قنوات النقاش مع مختلف القوى السياسية والمجتمعية، وفي إطار البحث عن آليات سلمية للتغيير.
وأكد الحاضرين أن هذا التحرك يأتي استشعارًا للمسؤولية الوطنية وضرورة التنسيق بين أطياف المعارضة، في محاولة لصياغة مسار حقيقي يقدم حلولًا واقعية ويعبر بصدق عن تطلعات الشعب المصري، ويُطرح كخيار جاد ومسؤول في مواجهة السياسات الراهنة التي أوصلت البلاد إلى أزمات متراكمة.
ورأى الحاضرين أن أولى الخطوات العملية يجب أن تبدأ بتوحيد الجهود استعدادًا للانتخابات البرلمانية المقبلة، عبر تقديم نماذج سياسية في مختلف المحافظات تكون قادرة على التعبير الواضح عن هموم الجماهير، وتحمل برنامجًا سياسيًا واقعيًا يهدف إلى انتشال مصر من أزمتها الراهنة.
وتابع الحاضرين أن هذا المسار لا يستهدف المعارضة من أجل المعارضة، بل يسعى إلى بناء مشروع وطني شامل، يتبنى مطالب المصريين، ويدفع نحو تحول ديمقراطي سلمي قائم على العدالة، والحرية، والمشاركة الحقيقية في صنع القرار.





















