أثيرت مؤخرًا شائعات على بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول موعد إلغاء التوقيت الصيفي، اعتبارًا من الجمعة القادمة، متزامنًا مع تطبيق مواعيد جديدة لغلق المحال التجارية. ومع تفاقم هذه الشائعات، خرج مجلس الوزراء بنفي قاطع لهذه الأخبار، مؤكدًا عدم صحتها وعدم صدور أي قرار رسمي بهذا الشأن.

وفي بيان رسمي له، أوضح المجلس أن التوقيت الصيفي والشتوي يخضعان لقانون رقم 24 لسنة 2023، الذي يحدد أن التوقيت الصيفي يبدأ من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وينتهي بنهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي. وأشار إلى أنه لا يمكن تحديد موعد إلغاء التوقيت الصيفي إلا بقرار رسمي من السلطات المختصة.
من جهته، دعا المجلس المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة والمغلوطة، مشددًا على أهمية الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية. وأوضح أن هذا النوع من الشائعات يمكن أن يثير البلبلة في الرأي العام، مما يؤدي إلى تشويش الأمور العامة.
في ختام بيانه، حث المجلس وسائل الإعلام على توخي الدقة والموضوعية في نقل الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد من الحقائق قبل نشر أي معلومات قد تكون غير صحيحة.
للإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات مغلوطة، يرجى التواصل مع المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عبر الأرقام التالية: 01155508688، 01155508851، على مدار الساعة.
أهميه التوقيت الصيفي
في ظل التطورات المستمرة في الحياة اليومية وتغيرات الظروف المناخية، يأتي التوقيت الصيفي كأداة تنظيمية حيوية تؤثر بشكل مباشر على نمط حياة المواطنين والاقتصاد الوطني على حد سواء. يعتبر التوقيت الصيفي تغييرًا في الساعة القانونية لتعظيم استفادة النور الطبيعي خلال فصول الصيف، مما يؤدي إلى العديد من الفوائد والتحسينات في العديد من الجوانب الحياتية والاقتصادية.
أهمية التوقيت الصيفي
توفير الطاقة: أحد أبرز الفوائد للتوقيت الصيفي هو تقليل استهلاك الطاقة، حيث يساهم في خفض استخدام الإضاءة الصناعية في ساعات المساء الأولى. بفضل ذلك، يمكن للمجتمع تحقيق توفيرات كبيرة في استهلاك الطاقة الكهربائية، مما يقلل من الضغط على المرافق الطاقوية ويساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية.
تحسين جودة الحياة: يسهم التوقيت الصيفي في زيادة ساعات النهار المفيدة للأنشطة الخارجية والترفيهية، مما يعزز من نوعية حياة الأفراد ويحفز على ممارسة الرياضة والنشاطات الترفيهية خلال الأوقات المعتادة.
دعم القطاعات الاقتصادية: يترتب على التوقيت الصيفي تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال زيادة ساعات التسوق والنشاط التجاري في الأماكن العامة. يعني ذلك تحفيز النشاط الاقتصادي وزيادة الدخل للمتاجر والمؤسسات التجارية، مما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي.
توفير الأمن والسلامة: بزيادة ساعات النهار، يتحسن الأمن والسلامة في الشوارع والأماكن العامة، حيث يكون التواجد البشري أكبر خلال ساعات النهار المضيئة، مما يقلل من فرص الجريمة ويعزز من الشعور بالأمان بين السكان.






















