بعد ارتفاع حدة أزمة الكهرباء والطاقة فى مصر فى الآونة الأخيرة، تحدث مصطفي مدبولي رئيس الوزراء الثلاثاء الماضي، حول حل أزمة انقطاع الكهرباء فى مصر والعمل على إيجاد حلول جذرية لها.
من بين تلك الحلول التى تحدث عنها مصطفي مدبولي، إلغاء التوقيت الصيفي، والعودة إلي العمل بالتوقيت الشتوي، للمساهمة فى حل تلك المشكلة، والحد من أزمة الكهرباء.
وتحدث رئيس الوزراء، عن غلق المحلات التجارية فى الساعة العاشرة مساء، لتوفير الكهرباء، والحد من تلك الأزمة وتحدث عن إلغاء التوقيت الصيفي، ولكن لم يتم إلغاء التوقيت الصيفي بشكل رسمي، وغلق المحال التجارية جاء بشكل مؤقت لترشيد الاستهلاك والحد من أزمة الكهرباء، التى تواجهها البلاد،
وقرار غلق المحال التجارية فى الساعة العاشرة جاء لضمان بقاء المواطنين فى فترة طويلة فى النهار خارج المنزل لقضاء مصالحهم.
وتقليل نسبة الحوادث التى تحدث فى الساعات الليلة بسبب عدم الرؤية الجيدة أثناء القيادة، وتعرض المواطنين لكمية كبيرة من الشمس للاستفادة من فيتانين د.
وعندما أصدرت الحكومة تعليمات إغلاق المحلات التجارية فى تمام العاشرة مساء، لمواجهة أزمة الكهرباء، وأزمة المازوت، ولم تراع الحكومة المصرية لهذا القرار البعد الاجتماعي وخسارة أصحاب المحلات التجارية، وهذا يؤدي إلي زيادة المعاناة الاقتصادية، فى ظل تلك الظروف الراهنة.
وتقدمت النائبة فاطمة سليم، عضو مجلس النواب، باقتراح إلي مجلس النواب، بإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي، بعدما أصدرت الحكومة قرار بإغلاق المحال التجارية.
وقالت النائبة على صفحات التواصل الاجتماعي، إن الحكومة تقدمت بقانون إغلاق المحال التجارية إلي مجلس النواب، وتستهدف ترشيد استهلاك الكهرباء، في ضوء الأزمات الاقتصادية التي تلاحق العالم، ومصر على وجه الخصوص.
وأشارت النائبة إلي أن الحكومة أقدمت فى خطوات غير مدروسة، على إصدار تعليمات بإغلاق المحال التجارية، يزود من المعاناة الاقتصادية للمواطنين والتجار، فضلا عن العجز المتوقع في تقديم الخدمات المختلفة للمواطنين لفترة طويلة.
ووجه رئيس الوزراء، اللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، بتحديد مواعيد جديدة لغلق المحلات في العاشرة مساءً، واستثناء الصيداليات والمطاعم والسوبر ماركت، بداية من يوليو المقبل.






















