انتقدت الكاتبة الصحفية فيولا فهمي الاكتفاء باللقاءات والحوارات حول أزمات الصحافة، مؤكدة أن مشكلات المهنة أصبحت معروفة ولا تحتاج إلى مزيد من التشخيص، وإنما إلى خطوات عملية وحلول حقيقية.
وقالت فهمي، في منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنها تثق في صدق نوايا وزير الإعلام ضياء رشوان، وتقدر رغبته في الاقتراب من الصحفيين وفتح مساحة للحوار حول أوضاع المهنة، لكنها اعتبرت أن “محاولة المصارحة هذه المرة نكأت جراحًا ربما الأوضاع الحالية لم تعد تبشر بالالتئام القريب”.
وأضافت: “لم نعد نحتاج إلى فضفضة جديدة، لأن ما يؤلمنا لم يعد مجهولا”، مشيرة إلى أن الصحفيين لا ينبغي أن يظل مصيرهم معلقًا بين إعادة طرح الأسئلة ذاتها وسماع الإجابات نفسها.
وأكدت أن أزمات الصحافة معروفة، وتشمل الحريات والأجور وتدهور البيئة المهنية وإصلاح المؤسسات الصحفية وتنظيم علاقات العمل، إلى جانب التحديات التي فرضها التحول الرقمي على مستقبل الصحافة والصحفيين.
ووجهت فهمي رسالة إلى المسؤولين قائلة: “كفانا صورًا جماعية وبيانات ختامية ووعودًا جديدة وإضاعة للوقت”، مطالبة بإتاحة الفرصة أمام المهنة للانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة العلاج.
وأكدت على أن الصحافة لا تحتاج إلى من يخبرها بأوجاعها، بل من يملك إرادة الحل والعلاج، داعية إلى البدء في خطوات عملية لإنقاذ المهنة بدلًا من استمرار تآكل ما تبقى منها.
وشددت على أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من الحديث عن أزمات الصحافة إلى اتخاذ إجراءات حقيقية لمعالجتها.






















