متى يبدأ بالفعل تطبيق التوقيت الشتوي 2024، يتسائل المواطنين عن عودة التوقيت الشتوي في مصر 2024، وذلك بعد أن طبقت الحكومة المصرية نظام العمل بالتوقيت الصيفي يوم الجمعة 26 أبريل الماضي، والذي يستمر العمل به لمدة 6 أشهر وفقا لما قرره القانون رقم 24 لسنة 2023.
مواعيد العمل الجديدة في التوقيت الشتوي.. موعد تغيير الساعة
متى يبدأ بالفعل تطبيق التوقيت الشتوي 2024؟
وجاء نص القانون رقم 24 لسنة 2023 كما نشرته الجريدة الرسمية، على أنّه اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام ميلادي، تكون الساعة القانونية في مصر مقدمة بمقدار 60 دقيقة.
ووفقًا لنص القانون يكون موعد انتهاء التوقيت الصيفي يوم الخميس 31 أكتوبر المقبل؛ ليبدأ بعد ذلك اليوم تطبيق التوقيت الشتوي 2024، ويجرى تأخير الساعة بمقدار 60 دقيقة.
موعد بدء التوقيت الشتوي.. هل ستتأخر الساعة قريبًا؟
خطوات تغيير الساعة للتوقيت الشتوي 2024
يجرى تطبيق التوقيت الشتوي 2024 بعد الساعة 11:59 مساء يوم 28 أكتوبر المقبل، ونرصد في السطور التالية خطوات تغيير التوقيت الشتوي في هاتفك إذا لم يتم تغيير الساعة تلقائيًا، وهي كالتالي:
– الدخول على قائمة الإعدادات.
– اختيار «تغيير الوقت والتاريخ».
– في تمام الساعة 12:00 منتصف الليل، تقوم بإرجاعها إلى الساعة 11 مساء، وذلك يكون الخميس الأخير من شهر أكتوبر الموافق يوم 28.
أهمية التوقيت الشتوي
يُعتبر التوقيت الشتوي من الإجراءات التي تعتمدها العديد من الدول خلال فصلي الخريف والشتاء بهدف الاستفادة القصوى من ضوء النهار.
كما يُعتبر التوقيت الشتوي جزءًا من استراتيجية الحكومة لتوفير الطاقة وتقليل الفاتورة الكهربائية.
ووفقًا لدراسة أجرتها وزارة الكهرباء، وهي أن التوقيت الشتوي يساهم في توفير حوالي 25 مليون دولار من وحدات الغاز المستخدمة في إنتاج الكهرباء، بالإضافة إلى تقليل استهلاك الكهرباء بنسبة 1%، وهو ما يعادل حوالي 150 مليون دولار سنويًا.
التوقيت الشتوي
ـ يساعد التوقيت الشتوي على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
ـ يُسهم التوقيت الشتوي في تعزيز راحة الأفراد من خلال توفير ساعات نهارية أكثر خلال الصباح، مما يُشجِّع على زيادة الإنتاجية في العمل والنشاطات اليومية، ويخفف من اضطرابات النوم المرتبطة بتغيرات الوقت.
ـ ينعكس التوقيت الشتوي على طاقة الأفراد الإنتاجية في العمل، والطاقة الاستيعابية للطلبة في المدارس، فالذهاب إلى المدرسة والعمل والشمس مُشرقة يختلف عن الذهب إليها في الظلام.
– وفيما يتعلق بحوادث السير، فإنه عطي وقتًا كافيًا للصقيع على الطرقات ليذوب تحت أشعة الشمس، ما يعني منع حوادث الانزلاق بسبب الصقيع وتقليل الكُلف المادية والبشرية الناتجة عن ذلك.




















