كتبت شهد حسام

أعلن مجلس الوزراء سابقا عن موعد التوقيت الشتوي، حيث يكون العمل بالتوقيت الشتوي مدة نصف عام والنصف الآخر يكون بالتوقيت الصيفي. ويترقب الكثير موعد التوقيت الشتوي خصوصا مع اقتراب فصل الخريف.
موعد التوقيت الشتوي 2024
بدأ التوقيت الصيفي في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، ومن المقرر أن يكون موعد التوقيت الشتوي آخر خميس في شهر أكتوبر الموافق 31 أكتوبر، أي بعد 60 يوما من اليوم. فعلى المواطنين تأخير الساعة 60 دقيقة مساء الخميس. وبذلك يكون تطبيق التوقيت الصيفي والتوقيت الشتوي ستة أشهر لكل منهما.
فوائد تعديل الوقت بين الصيفي والشتوي
قد ذكر رئيس الوزراء أن إعادة العمل بللتوقيت الصيفي له العديد من الفوائد التي تعود على الدولة بمكاسب من خلال ترشيد استهلاك الطاقة، خاصة في ضوء ما يشهده العالم من ظروف ومتغيرات اقتصادية.
ويعتبر التوقيت الصيفي هو تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة لتعظيم الاستفادة من ضوء النهار خلال أشهر الصيف. هذا النظام كان قد توقف لسنوات طويلة قبل أن يتم إعادة العمل به في الفترة الأخيرة والسبب هو الظروف الاقتصادية العالمية التي دفعت الدولة للبحث عن طرق لتقليل استهلاك الطاقة.
أما حول التوقيت الشتوي فهو يساهم في خفض استهلاك الطاقة، مما يوفر موارد مالية للدولة ويقلل الاعتماد على الطاقة المستوردة. كما أن التوفير في تكلفة الغاز والكهرباء لا يقتصر على الأرقام، بل يشمل تحسين الأداء البيئي من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية، مما يتماشى مع الأهداف البيئية لمصر في خفض الانبعاثات الضارة والمساهمة في جهود مواجهة تغير المناخ.
وصرح المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن هناك فوائد لتفعيل التوقيت الشتوي تتمثل في:
– توفير مبلغ 25 مليون دولار، وفقًا للدراسة المقدمة من وزارة الكهرباء، بشأن توفير وحدات الغاز المستخدمة في إنتاج الكهرباء.
– توفير 1% من استهلاك الكهرباء، الأمر الذي يؤدي إلى توفير مبلغ 150 مليون دولار في العام.
تأثيرات العمل بالتوقيت الشتوي
وقد يكون للتوقيت الشتوي تأثيرات محتملة على مواعيد العمل الرسمية، بالإضافة إلى مواعيد انطلاق ووصول رحلات القطارات والطيران، وغيرها من جوانب الحياة اليومية.
ويرى بعض الأشخاص أن تغيير التوقيت كل ستة أشهر بين التوقيت الشتوي والصيفي قد يسبب ارتباكًا في الساعة البيولوجية لدى الأفراد.
وأوضح بعض المتخصصين في الصحة النفسية أن تغيير الساعة نتيجة للتوقيت الشتوي أو الصيفي قد يسبب ارتباكًا للمواطنين، خاصة في بداية تطبيقه، ولكن الساعة البيولوجية للإنسان لا تتأثر بتقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة، وتأخيرها 60 دقيقة، وأن التأثير الفعلي للساعة البيولوجية يحدث فقط عند تغيير التوقيت بمقدار أربع ساعات.




















