يواصل ملايين المواطنين البحث عن موعد تغيير الساعة في مصر إلى التوقيت الشتوي 2026، بالتزامن مع استمرار العمل بالتوقيت الصيفي واقتراب نهاية فصل الصيف، حيث يترقب الكثيرون موعد العودة إلى التوقيت الشتوي، لما يترتب عليه من تغيير في مواعيد العمل والدراسة ووسائل النقل والخدمات المختلفة.
ويزداد الاهتمام بمعرفة موعد تغيير الساعة في مصر مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، خاصة بعد إعادة العمل بنظام التوقيت الصيفي وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم مواعيد بدء وانتهاء التوقيت الصيفي والشتوي في البلاد.
موعد تغيير الساعة في مصر إلى التوقيت الشتوي 2026
ووفقًا لأحكام القانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، بدأ العمل بالتوقيت الصيفي في مصر اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل 2026، وذلك من خلال تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة.
ويستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، على أن يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي مع أول دقيقة من يوم الجمعة الأخير من أكتوبر 2026، حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة، لتعود إلى التوقيت الطبيعي المعمول به خلال فصل الشتاء.
كيف يتم تغيير الساعة عند بدء التوقيت الشتوي؟
وعند حلول موعد تطبيق التوقيت الشتوي، يقوم المواطنون بتأخير الساعة لمدة ساعة كاملة، فعلى سبيل المثال إذا كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة منتصف الليل، يتم إعادتها إلى الحادية عشرة مساءً، سواء على الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر أو الساعات اليدوية التي لا تدعم التحديث التلقائي.
أما معظم الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الحديثة، فتقوم بتعديل الساعة تلقائيًا عند الاتصال بالإنترنت، دون الحاجة إلى تدخل المستخدم.

لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي؟
وجاءت عودة العمل بالتوقيت الصيفي في إطار خطة الدولة لترشيد استهلاك الطاقة، حيث يساهم النظام في الاستفادة من ساعات النهار لفترة أطول، بما يساعد على تقليل استهلاك الكهرباء خلال ساعات المساء، وخفض استهلاك الوقود المستخدم في تشغيل محطات إنتاج الكهرباء.
كما يهدف النظام إلى تحقيق كفاءة أكبر في استخدام الموارد، وتقليل الضغط على شبكات الكهرباء، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك.
لماذا يتم تغيير الساعة يوم الجمعة؟
واختارت الدولة يوم الجمعة موعدًا لتغيير الساعة، باعتباره عطلة رسمية في أغلب الجهات الحكومية والعديد من مؤسسات القطاع الخاص، وهو ما يقلل من أي تأثير محتمل على مواعيد العمل أو الدراسة أو حركة المواصلات، كما يمنح المواطنين فرصة للتكيف مع التوقيت الجديد قبل استئناف الأنشطة اليومية.
هل يؤثر التوقيت الشتوي على مواعيد العمل والدراسة؟
ومع بدء تطبيق التوقيت الشتوي، قد تتغير بعض مواعيد العمل والدراسة ووسائل النقل والخدمات الحكومية والخاصة بما يتوافق مع التوقيت الجديد، لذلك يُنصح المواطنين بمتابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، والتأكد من ضبط الساعة بشكل صحيح لتجنب أي ارتباك في المواعيد.
متى ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي؟
وينتهي العمل بالتوقيت الصيفي رسميًا مع نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، ليبدأ تطبيق التوقيت الشتوي اعتبارًا من أول دقيقة من يوم الجمعة التالي، من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة، وذلك وفقًا للقانون المنظم لتطبيق نظام التوقيت الصيفي في مصر.
وبذلك؛ يكون موعد تغيير الساعة في مصر إلى التوقيت الشتوي 2026 هو الحدث الذي ينتظره المواطنون مع نهاية شهر أكتوبر، استعدادًا للعودة إلى التوقيت الشتوي، الذي يستمر حتى موعد تطبيق التوقيت الصيفي مرة أخرى في العام التالي، وفقًا لما ينص عليه القانون.



















