تحدث الدكتور وليد هندي، عن أثر الدراسة في كلية القمة على الصحة النفسية للطلاب في ضوء ما يعرف باضطرابات وسائل التواصل الاجتماعي وما يعانيه جيل Z والشباب بشكل عام.
وأوضح في تصريح خاص لموقع الحرية أن هناك متلازمة حديثة ظهرت بين طلاب الطب تُعرف باسم “متلازمة طالب الطب“، والتي قد تصيب الطلاب خلال السيمستر الأول أو السنة الدراسية الأولى.
أثر الدراسة في كلية القمة على الصحة النفسية
وأشار في ضوء أثر الدراسة في كلية القمة على الصحة النفسية إلى أن متلازمة طالب الطب تتمثل في أن الطالب يبدأ بمراجعة المعلومات الطبية حول موضوع معين، مثل مرض الكانسر، ويقرأ عن أعراضه المختلفة، مثل الصداع، ونظرًا لأن هؤلاء الطلاب في كلية القمة يميلون إلى الدراسة المكثفة والمراجعة المستمرة، فإنهم غالبًا يعانون من اضطرابات في النوم، ويبدأ الصداع عندهم كعرض طبيعي.
ومع ذلك، فإن الطالب قد يفسر هذا الصداع على أنه أحد أعراض مرض الكانسر، ويصبح اعتقادًا وهميًا لديهم، رغم أنه مجرد تعب أو إرهاق.
وأضاف أن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورًا كبيرًا في تضخيم هذه الظاهرة، حيث يقضي الطلاب وقتًا طويلًا في القراءة والاستطلاع عن أعراض الأمراض والحالات الطبية المختلفة، ويتأثرون بما يقرؤونه أو يسمعونه من الآخرين.
فعلى سبيل المثال، قد يقول أحدهم “أشعر بالاكتئاب” أو “أشعر بالحزن”، ويتساءل هل هذا شعور طبيعي اليوم أم أنه عرض للاكتئاب، وهل يؤثر الطقس أو شكل الشمس في حالتي النفسية؟.
وتابع أن متلازمة طالب الطب تنتج عن مزيج من الدراسة المكثفة، وارتفاع مستوى الوعي الصحي، والانفتاح على المعلومات الطبية عبر الإنترنت، مما يجعل الطلاب يختبرون أعراضًا متشابهة مع ما قرأوه، ويظنون أنهم مصابون بأمراض نفسية أو جسدية، مثل الاكتئاب، رغم أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون نتيجة التعب أو القلق أو اضطراب النوم.
ويذكر أنه قد تخرج طلاب دفعة طب بشري 38 في الأسبوع الماضي وقد نشر الكثير منهم منشورات تعبر عن سعادتهم الشديدة بتخرجهن كما نشروا صور بزيهم الخاص الموحد وننشرها لكم في التالي.




نرشح لك:الاستعداد للعام الدراسي الجديد.. وليد هندي يقدم روشتة نفسية للطلاب وأولياء الأمور عبر “الحرية”





















