بدأ القلق والتوتر على المواطنين، بعد تصريحات وزير التموين، علي مصيلحي، عن إلغاء صرف الأرز ضمن السلع التموينية، معللاً أن الـ50 جنبهًا لا تكفي إلا للزيت والسكر، ما يمنع الاختيار بين الأرز وبين سلعة أخرى.
في تضارب واضح، بعد تصريحات سابقة لوزير التموين، كشف فيها عن اكتفاء مصر من الأرز، مشيرًا إلى زراعة 1.6 مليون فدان، والذي يمنع رفع الدعم على الأرز.
ويتخوف المواطنون من تأثر سعر الأرز في السوق الحرة واستغلال التجار لهذا القرار، باعتباره سلعة أساسية غير متوفرة في منافذ التموين ولا يمكن الحصول عليها إلا من خلال المحال.
يقول الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أنه لا يوجد أزمة في الأرز، وهو ما أعلنه وزير التموين في تصريحات سابقة، بزراعة 1.6 مليون فدان، لوجود فائض بالأرز، وبالتالي فالسلعة متاحة في الأسواق ولا توجد أية مشكلات تتعلق بها.
رفع الأرز من التموين
ويضيف: بالنسبة للتصريح الخاص بإلغاء صرف الأرز ضمن السلع التموينية، فإنه جاء بناء على الالتفات إلى السلع المحتاجة للدعم، كالزيت، رغم ارتفاع أسعاره، موكدًا أن رفع الأرز من التموين لا يشكل خطورة عليه.
ويرى أن الوزير يعمل موائمة بين السلع الغذائية، فإلغاء صرف الأرز ضمن السلع التموينية لا يضر بها ما دامت متوفرة، ولا ضرر على سعرها في السوق الحرة، لأن السعر سينخفض بتوافر السلعة.
تخير بين الدقيق والخبز
وعن صرف الدقيق بدل الخبز، هو أمر لا يناسب الناس كافة، ولكنه يفيد جدا في القرى، على عكس الحضر، لذلك هناك تخير بين الدقيق أو الخبز المدعمين.
ويشير إلى أن إنتاجية الخبز تصل إلى حوالي 120 مليار رغيف، ما يتطلب الكثير من التكلفة، الأمر الذي يصب في قالب توفير الدعم للمستفيدين من الخبز، أكثر من غيرهم.





















