قالت مارجريت عازر، النائبة السابقة، إن أحزاب المعارضة ساهمت في إفساد العملية الانتخابية بدرجة أكبر من أحزاب المولاة، مضيفة: “إذا قلنا إن المشهد الانتخابي جرت هندسته بشكل سيئ للغاية، فإن أحزاب المعارضة كانت صاحبة النصيب الأكبر في الإسهام في إفساد العملية الانتخابية”.
وأضافت عازر، خلال الجلسة النقاشية لـ”الحرية” حول المشهد الانتخابي، أن أحزاب المولاة كانت واضحة وصريحة وتمتلك الأرض بشكل منظم، بينما كان من المفترض أن تتصدى أحزاب المعارضة لما يحدث، إلا أننا لم نرَ ذلك، بل إنها شاركت في هندسة المشهد مقابل مكاسب محدودة.
وتابعت: “هناك حملات انتخابية لمرشحين تم الاعتداء عليهم فقط لأنهم أرادوا إثبات حضورهم في الشارع، مثل مونيكا مجدي في دائرة بولاق أبو العلا، وطلعت خليل في السويس، وغيرهما”.
وأوضحت النائبة السابقة أن الشعب المصري امتنع عن التصويت في هذه الانتخابات، وأن نسبة المشاركة لا تتجاوز 2 أو 3%، مضيفة: “هل برلمان جاء بنسبة مشاركة 3% يمتلك شرعية سن القوانين؟”.
ولفتت إلى أنه تم إبطال النتائج في 40 دائرة بالنظام الفردي، متسائلة: كيف لم يتم إبطال نظام القائمة أيضًا؟ مضيفة: “العوار لم يكن في صناديق الفردي فقط، بل شمل هذه الدوائر بأكملها”.
وأكدت عازر أن فلسفة نظام القائمة تقوم على تمثيل الفئات المهمشة المنصوص عليها في الدستور والشخصيات العامة، وليس رؤساء الأحزاب، مشيرة إلى أنه من المفترض أن يشارك رؤساء الأحزاب في الانتخابات عبر النظام الفردي وليس عبر القوائم أو التعيين.
وشددت على أنه لا يجوز شراء مقاعد البرلمان تحت مسمى التبرع، مضيفة: “معنى التبرع أن أؤمن بالحزب وأفكاره، فأضخ له أموالًا لدعم أنشطته وانتشاره، وتكون هذه الأموال معلنة وشفافة، وليس أن أدفع مقابل الحصول على مقعد في البرلمان”.
واختتمت عازر بالتأكيد على ضرورة اختيار المرشحين في القائمة الوطنية وفق معايير صارمة، مضيفة: “ويجب إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية وتعديل قانون الانتخابات”.





















