مع تعثر مفاوضات الهدنة وجهود الوساط للحيلولة دون اجتياح إسرائيلي لمدينة رفح الفلسطينية، توعد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يوآف جالانت، بالهجوم البري على رفح “في أقرب وقت ممكن” عقب هجوم لحماس اليوم.. فهل يمكن أن تحل تلك الكارثة فعلاً أم لا؟
جاء ذلك التعليق الانفعالي، عقب هجوم للحركة حماس، أدى إلى إصابة 10 أشخاص اليوم الأحد، بعد إطلاق بين 10 و30 صاروخًا على منطقة معبر كرم أبو سالم.
من جانبه قال الخبير بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية صبحي عسيلة: إن إسرائيل تهدد باجتياح رفح عسكريًا وأن بنيامين نتنياهو يريد أن يلعب بهذه الورقة لأنه يدرك أن دخول رفح سيكون كارثة.
وأضاف: “حتى لو صاغ خطة، فإن الولايات المتحدة ستواصل معارضتها لأنها تدرك جيدًا أنه لا توجد خطة ممكنة لتجنب كارثة إنسانية. في حين لا يمكن لإسرائيل إثارة محادثة حول كارثة إنسانية أخرى في القطاع”.
وأوضح أن تل أبيب استنفدت كل جهود الدعم من الولايات المتحدة لإنقاذها من جميع المجازر والكوارث التي حلت بقطاع غزة.
وقال إنه واحد من أولئك الذين يعتقدون دائمًا ويقولون إن إسرائيل لا تفكر ولن تدخل رفح جنوب قطاع غزة، بحسب “روسيا اليوم”.
وصرح صبحي عسيلة، بأن صورة إسرائيل في تدهور مستمر دوليًا، خصوصًا مع انعدام الثقة التامة في بنيامين نتنياهو.
ولفت إلى أنه لا يمكن لأحد أن يقنع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأن أداء بنيامين نتنياهو، في رفح سيكون مختلفًا عن أدائه في الشمال وفي المناطق الأخرى بالقطاع عندما كانت المهمة أسهل مما كانت عليه في رفح.
وقال “جالانت” أثناء تفقد القوات الإسرائيلية في محور نتساريم الذي يقسم قطاع غزة إلى نصفين: “يبدو أن حركة حماس لا تنوي الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل، وبناء عليه فإن عملية عسكرية في رفح وفي كل القطاع ستجري في أقرب وقت ممكن”.





















