قال رفعت رشاد، العضو السابق بمجلس نقابة الصحفيين، إن السياسة الخارجية المصرية تتحرك بمهارة واحتراف بين حقول الألغام الملتهبة الجاهزة للانفجار في أي لحظة، حيث تعالج أزمات الإقليم بمشرط جراح بارع يعرف مواضع الخلل وسبل التعامل معه.
تعامل مصر مع الملفات الخارجية
وأضاف “رشاد”؛ في تصريح خاص لـ”الحرية”، أن مصر منذ البداية رفضت ما وصفه بالتغول الإسرائيلي–الأمريكي على الفلسطينيين في غزة، ووقفت بثبات أمام مخططات التهجير، بما يحمي حقوق الشعب الفلسطيني ويصون الأمن القومي المصري.
وأشار إلى أن القاهرة أظهرت رؤية دقيقة في التعامل مع تطورات الحرب على إيران، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة، وزيارات مكوكية لوزير الخارجية، تمهيدًا لتحركات رئاسية استهدفت احتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع.
دور مصر في وقف الحرب
وأوضح أن مصر سعت كذلك إلى وقف الحرب عبر التواصل مع الولايات المتحدة، والعمل على الدفع نحو مسار تفاوضي، إلى جانب تحركات لتجميع القوى الإسلامية الكبرى لإفشال مخططات إشعال حرب إقليمية واسعة.
وأكد أن هذه التحركات المصرية المدروسة تمثل عاملًا رئيسيًا في إفشال ما وصفه بالمخططات الاستعمارية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.






















