كشف مصدر خاص داخل حزب الوفد، ما جرى اليوم في جلسة التحقيق مع الكاتب الصحفي سامي الطراوي رئيس تحرير جريدة الوفد إلى، على خلفية الخلاف القائم بينه وبين الدكتور هاني سري الدين.
وقال المصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” إنه تم توجيه إنذار بالفصل إلى سامي الطراوي، وتوجيه اللوم إلى هاني سري الدين.
وكانت جلسة التحقيق مع تأجلت أمس بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للجنة، ما حال دون انعقادها في موعدها المحدد.
وجدير بالذكر أن مصدر خاص داخل حزب الوفد، أكد أن اجتماع الهيئة العليا السابق شهد خلافًا حادًا بين الكاتب الصحفي سامي الطراوي، والدكتور هاني سري الدين.
وأوضح المصدر، الذي رفض الإفصاح عن هويته، أن الخلاف اندلع على خلفية الحديث عن 130 صحفيًا سبق أن قام “سري الدين” بتعيينهم بالجريدة، مشيرًا إلى أن المناقشات تناولت الأعباء المالية التي تتحملها المؤسسة وسبل تطويرها، قبل أن يهاجم “الطراوي” “سري الدين” محملًا إياه مسؤولية تلك الأعباء.
وأضاف أن الخلاف تصاعد وتحول إلى مشادة حادة وصلت إلى حد التراشق اللفظي، ما دفع الدكتور السيد البدوي إلى التدخل وفض الاجتماع، مع اتخاذ قرار بمنع “الطراوي” من دخول مقر الحزب، مع استمراره في عمله داخل الجريدة.




















