أكدت عبير أحمد مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور أن منظومة التعليم الفني في مصر تشهد خلال الفترة الحالية تطورًا كبيرًا، خاصة مع التوسع في تطبيق نماذج تعليمية حديثة تتوافق مع احتياجات سوق العمل والمعايير الدولية.
تعاون مصري ياباني لتطوير التعليم الفني
وأشادت عبير أحمد بالتعاون المصري الياباني في مجال التعليم الفني، عقب توقيع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اتفاقية تعاون مع الجانب الياباني تستهدف تطوير 20 مدرسة للتعليم الفني وتحويلها إلى مدارس تعليم فني دولية.
التمريض وتكنولوجيا المعلومات أبرز التخصصات
وأوضحت أن الاتفاقية تركز على عدد من المجالات المهمة، من بينها التمريض، والرعاية الصحية لكبار السن، وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدة أن هذه التخصصات تحظى بأهمية متزايدة في ظل احتياجات سوق العمل المحلية والدولية.
مدارس التكنولوجيا التطبيقية نموذج للتطوير
وأضافت مؤسس اتحاد أمهات مصر أن مدارس التعليم الفني شهدت تحسنًا واضحًا في مستوى الإمكانيات والتجهيزات والمعامل والمناهج الدراسية، لافتة إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعد من أبرز النماذج التي تعكس التطور الذي يشهده التعليم الفني في مصر.
زيادة الإقبال على التعليم الفني
وأشارت إلى أن الإقبال على التعليم الفني أصبح أكثر وضوحًا بين الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية، في ظل تنوع المسارات التعليمية وارتباطها بصورة أكبر بالمهارات العملية والتخصصات المطلوبة في سوق العمل.
خريجو التعليم الفني عنصر أساسي في سوق العمل
وأكدت عبير أحمد أن خريجي التعليم الفني يمثلون عنصرًا أساسيًا في قطاعات العمل المختلفة، سواء خريجي التعليم الصناعي أو الزراعي أو التجاري، إلى جانب خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
تطوير المناهج يرفع فرص التوظيف
ولفتت إلى أن تطوير المناهج والتدريب العملي وتوفير الإمكانيات الحديثة يسهم في رفع مستوى مهارات الطلاب، بما يمنح خريجي التعليم الفني فرصًا أفضل للالتحاق بالشركات والمصانع والمؤسسات التي تحتاج إلى العمالة الفنية المؤهلة.





















