يخضع المتقدمين للوظائف في الحكومة لاختبارات إلكترونية يعقدها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في مركز تقييم القدرات والمسابقات التابع له .
وهناك تساؤلات عديدة حول محاور الاختبارات الإلكترونية التي يخضع لها المتقدمين لوظائف في الحكومة وعن كيفية إعداد تلك الأسئلة.
وأنشأ الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة مركز تقييم القدرات والمسابقات، استنادا لنص المادة رقم 30 من اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016؛ بهدف تحقيق العدالة والشفافية وإرساء مبدأ تكافؤ الفرص في التوظف والتدريب والترقي ولضمان تحقيق معايير الحوكمة واستقطاب أفضل العناصر للعمل بالجهاز الإداري للدولة وضمان كفاءة استخدام مخصصات التدريب، إلى جانب ضمان شغل الكفاءات مواقع القيادة، كما أنشأ الجهاز المنظومة الإلكترونية.
محاور الاختبارات الإلكترونية
وأعد بنوك الأسئلة في العديد من التخصصات منها: الجدارات السلوكية، واللغة العربية واللغة الإنجليزية، والحاسب الآلي والمعلومات العامة وذلك من خلال مجموعة من الخبراء والمتخصصين من أساتذة الجامعات.
وتم إعداد اختبارات التقييم بالتعاون مع أساتذة جامعات وخبراء متخصصين في هذا المجال بناء على معايير الاختيار والشروط الواجب توافرها في القيادة المحلية، ويخضع المتقدم لعدة اختبارات منها اختبار في اللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب اختبار الجدارات السلوكية واختبار آخر لقياس المعلومات والمعارف العامة ومهارات إجادة الحاسب الآلى.
وتجري عملية الاختبارات في المركزاعتمادًا على «الاختبارات» في المعلومات العامة واللغة الإنجليزية والعربية والحاسب الآلي، وتم وضع تلك الأسئلة -كما ذكر في السابق- من قبل أساتذة وخبراء متخصصين تم التعاقد معهم من قبل الجهاز ويتم تغييرهم باستمرار.
بطاريات الأسئلة بمركز تقييم القدرات والمسابقات
كما يتم عمل ما يسمي ببطاريات أسئلة (بنك أسئلة) والجهاز يقوم بالتبديل بين البطاريات كما لا يوجد امتحان متشابه مع الآخر ولا يتم تكرار تلك الأسئلة بين الامتحان والآخر.
النوع الثاني من الاختبارات هو التخصصي والذي يتم بالتنسيق بين الجهاز والجهة التي تريد الموظفين لديها أو المتقدمين لوظائف لديها حيث إن هناك جهات تقوم بإعطاء أسئلة للجهاز.
ويقوم الجهاز بضم تلك الأسئلة ضمن الأسئلة التي يقيم على أساسها الموظف، والعنصر البشري لا يوجد له أي دور في مركز تقييم القدرات والمسابقات والمركز مميكن بالكامل وجميع مراحل التقييم تتم بشكل إلكتروني».




















