قال الخبير الاقتصادي سمير رؤوف إن موسم العودة إلى المدارس ينعكس على عدد من القطاعات الاقتصادية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، نتيجة زيادة الطلب على مستلزمات الطلاب واحتياجات الأسر مع بداية العام الدراسي.
القطاعات المستفيدة من موسم المدارس
وأوضح رؤوف أن الملابس والأحذية تأتي ضمن أبرز القطاعات المستفيدة من الموسم، بالتزامن مع اتجاه الأسر إلى شراء الزي المدرسي والأحذية والاحتياجات المرتبطة بالعام الدراسي الجديد.
مستلزمات المدارس تنشط قطاع المنتجات الورقية
وأشار إلى أن القطاعات المرتبطة بالمنتجات الورقية والطباعة تستفيد أيضًا من زيادة الطلب خلال موسم المدارس، خاصة مع ارتفاع احتياجات الطلاب من الكراسات والكشاكيل والأدوات المكتبية المختلفة.
وأضاف أن متاجر التجزئة تشهد بدورها نشاطًا مع توجه الأسر لشراء مستلزمات متنوعة للطلاب، من بينها الحقائب المدرسية وزجاجات المياه وغيرها من الاحتياجات اليومية.
القطاع الصحي يستفيد من موسم العودة للدراسة
ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن تأثير موسم المدارس يمتد كذلك إلى بعض الأنشطة المرتبطة بالقطاع الصحي، موضحًا أن بعض الطلاب قد يحتاجون إلى إجراء فحوصات للنظر أو تغيير النظارات الطبية، إلى جانب الاستفادة من خدمات طب الأسنان وغيرها من الاحتياجات الصحية.
المصانع والمستوردون ضمن القطاعات المستفيدة
وأكد رؤوف أن زيادة الطلب على الملابس والأحذية والمستلزمات المدرسية لا تقتصر آثارها على منافذ البيع، وإنما تمتد إلى المصانع والقطاعات الصناعية المرتبطة بهذه المنتجات.
وأوضح أن بعض الاحتياجات يتم توفيرها من خلال الاستيراد، وهو ما يجعل بعض المستوردين أيضًا ضمن الأطراف التي قد تستفيد من زيادة الطلب خلال موسم العودة إلى المدارس.
وأشار إلى أن تنشيط الطلب على مستلزمات الدراسة ينعكس بالتالي على سلسلة من الأنشطة الاقتصادية، بدءًا من الصناعة والإنتاج مرورًا بالاستيراد والتجارة وصولًا إلى منافذ التجزئة.
نرشح لك: سمير رؤوف لـ«الحرية»: ارتفاع أسعار البترول وراء قفزة العجز التجاري






















