سقطت الطفلة تيا احمد فؤاد من اعلى مدرسة خاصة في واقعة هزت الراي العام وتركت خلفها تساؤلات ملحة حول معايير الامان داخل المؤسسات التعليمية حيث فارقت الصغيرة الحياة عقب سقوطها من الطابق الرابع بينما تضاربت الاقاويل حول تفاصيل الحادث المروع وسط حالة من الغضب سيطرت على اسرة الضحية واولياء الامور الذين طالبوا بكشف ملابسات هذه الفاجعة التي وقعت خلال اليوم الدراسي.
تفاصيل صادمة حول اللحظات الاخيرة
كشفت رانيا ابو الفضل خالة الطفلة ان ادارة المدرسة تعاملت ببرود شديد مع الواقعة حيث تأخرت في اخطار الوالدين لمدة ساعتين كاملتين رغم خطورة الوضع الصحي للطفلة التي نقلت الى المستشفى في حالة حرجة غارقة في دمائها. اكدت خالة الطفلة ان المستشفى كانت الجهة الاولى التي بادرت بالتواصل مع الاسرة واخطرتهم بالحادث بدلا من قيام المدرسة بواجبها في سرعة الابلاغ وهو ما اثار استياء العائلة التي ما زالت تبحث عن اجابات واضحة حول كيفية حدوث السقوط في الدقائق التي سبقت الكارثة.
مطالبات بالتحقيق في اهمال المدارس
طالبت رانيا ابو الفضل بفتح تحقيق شامل وشفاف يحدد المسؤوليات ويحاسب المقصرين حيث لم تتلق الاسرة اي تواصل رسمي من وزارة التربية والتعليم حتى الان رغم الاهتمام الواسع بالواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي. اوضحت خالة الطفلة ان التساؤلات لا تزال مطروحة حول مدى جاهزية المؤسسات التعليمية للتعامل مع الحوادث الطارئة وضمان حماية الطلاب داخل الفصول. سيطرت حالة من الصدمة العميقة على افراد الاسرة الذين فقدوا طفلتهم التي خرجت من منزلها بشكل طبيعي قبل ان تتحول ساعات الدراسة الى مأساة حقيقية. تجددت المطالبات بضرورة مراجعة اجراءات السلامة والامان داخل المدارس الخاصة للحد من تكرار هذه الفواجع التي تنهي حياة الاطفال وتترك خلفها جراحا لا تندمل.





















