أكد النائب كريم السادات، عضو مجلس النواب، أن قرار الحكومة الإسرائيلية بوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يشكل جريمة إنسانية جديدة، موضحًا أن الاحتلال يستخدم سياسة التجويع كأداة ضغط غير أخلاقية ضد الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، وسط تواطؤ دولي وصمت غير مبرر.
وشدد السادات في تصريحات الصحفية على أن الوضع في غزة لا يمكن اختزاله في كونه مجرد حصار، بل هو بمثابة عملية إبادة جماعية بطيئة تهدف إلى القضاء على سكان القطاع، لا سيما النساء والأطفال وكبار السن.
وأشار إلى أن منع وصول الغذاء والدواء إلى غزة يمثل محاولة إسرائيلية لتحفيز الفلسطينيين على الهجرة القسرية، وهو أمر لا يمكن السكوت عليه. وأعرب عن أمله في أن تسهم القمة العربية الطارئة المقررة في القاهرة في مواجهة هذه الانتهاكات.
وأضاف السادات أن مصر تبذل جهودا جبارة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، رغم التعنت الإسرائيلي المستمر الذي يعقد الأمور.
وأكد أن هذه السياسات القمعية تتطلب تحركا دوليا عاجلا للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف هذه الانتهاكات، داعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ مواقف حاسمة لوقف هذه الجرائم ضد الإنسانية.
وشدد على أن المواقف الضعيفة والتصريحات الباهتة لن توقف العدوان. وأكد أن الشعب الفلسطيني سيظل صامداً في مواجهة هذه السياسات القاسية.
اقرأ أيضًا: اتحاد المحامين العرب يدين قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف إدخال المساعدات إلى غزة






















