قالت كريمة أبو النور، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، خلال ندوة «الحرية»، أن تمثيل المرأة في الحكومة الجديدة أقل من النسبة المحددة في الاستراتيجية الوطنية للمرأة، وهي 30%، كوزراء ومحافظين أو نواب.
واستنكرت نسبة تمثيل المرأة، خاصة أن السيدات أثبتن كفاءتهن في أكثر من مجال وقيادة، مضيفة “أطمح في أن تصل السيدات إلى تعيينهم رؤساء وزراء ورئيس جمهورية أيضا”.
وفيما يتعلق بتجربة انتقالها من أقصى اليسار مرورا بثورة يناير ويونيو، أكدت أبو النور قائلة
“أنا لم أتخلى عن سياستي المعارضة، ولكن تسجيلي للدكتوراه، بالإضافة إلى وجودي بالتنسيقية مكنني من فتح مجال إدراكي لأشاهد الصورة بشكل أوضح وبزوايا مختلفة للأمور السياسية، مثل وجودي على طاولة واحدة بجانب حزب النور، الذي لم أكن أتصور أني يجمع بيني وبينهم فكر، واكتشفت أنني لم أكتف فقط بالتعامل معه، بل فضٌلت العمل معه أيضا”.
وتابعت: أضافت لي تجربة عملي بالتنسيقية توسيع رؤيتي لسماع وجهة نظر المؤيدين ولا أكتفى برأيي المعارض فقط، للحرص على الوصول إلى هدف محدد من النقاش ليس مجرد عرض لوجهة نظر مبنية للمجهول فحسب، بالإضافة إلى تمكيني من عرض أفكار تصلح للمشروعات مجتمعية بعد النقاش الإيجابي بين الأعضاء المؤيدين والمعارضين بالتنسيقية.
وبسؤال كريمة أبو النور حول أبرز الملفات التي لم تتوقع موافقة التنسيقية عليها، قالت “لا يوجد لدي أدنى شك في حصولي على المساحة الكاملة لعرض أفكاري لأبرز الملفات المجتمعية وأهمها قضايا «المرأة» بأي مكان.
وأكدت أبو النور أنها كانت أصغر عضو هيئة عليا في الحزب لمدة 12 عاما، “ولكن أهم صفة نالت إعجابي بالتنسيقية هي أني لا أقيد بحديث معين في موضوعات بعينها، بل أملك مطلق الحرية للحديث عن أي قضية مهما كانت، أتذكر جيدا أني كتبت بشكل واضح في الانتخابات السياسية الماضية، عن عدم دعمي للرئيس المركزي، ولم أواجه أي اعتراض من أي مسئول بالتنسيقية”.





















