تحولت نزهة بريئة لطفل في شوارع طنطا إلى واقعة أليمة هزت محافظة الغربية بعدما اصطدمت به دراجة كهربائية سكوتر تسير برعونة عكس الاتجاه مما أسفر عن إصابات بالغة للضحية في حادثة استنفرت أجهزة الأمن لكشف ملابساتها بعد انتشار فيديوهات توثق الواقعة.
رعب السكوتر في طنطا طفل ضحية السير عكس الاتجاه وهروب المتهم
تسببت واقعة دهس مروعة في حالة من الغضب العارم بين المواطنين بمدينة طنطا بمحافظة الغربية بعدما أقدم مبيض محارة على دهس طفل صغير باستخدام سكوتر كهربائي يقوده برعونة شديدة في أحد الشوارع العامة وسط غياب تام للرقابة المرورية على هذه المركبات التي باتت تهدد سلامة المارة في شوارع الغربية وارتفعت وتيرة البحث عبر محركات جوجل عن تفاصيل الحادث الذي كشف عن استهتار سائقي السكوتر غير المرخص بمصالح وأرواح الأطفال الابرياء.
رصدت الأجهزة الأمنية تداولا واسعا لمنشورات ومقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي أظهرت تضرر إحدى السيدات من تصرفات قائد دراجة كهربائية سكوتر سار بتهور وأطاح بطفل في أحد الشوارع مما تسبب في إصابته بجروح متفرقة في حادثة السير عكس الاتجاه التي أثارت استياء المواطنين.
تلقى قسم شرطة ثان طنطا بتاريخ 18 يونيو بلاغا من والد الطفل المصاب وهو حلاق مقيم بذات الدائرة أفاد فيه بأن نجله البالغ من العمر 10 سنوات تعرض للاصطدام بدراجة كهربائية سكوتر أثناء سيره بالشارع مما أدى لإصابته بجروح متفرقة جراء القيادة المتهورة عكس الاتجاه.
تحركت قوات الامن على الفور فور رصد المنشورات الالكترونية التي طالبت بضبط الجاني حيث كلف مأمور شرطة ثان طنطا فريق البحث الجنائي بسرعة تحديد هوية قائد الدراجة الكهربائية الذي اثار الرعب في شوارع المدينة ونجحت القوات في ضبط المتهم الذي يعمل مبيض محارة ومقيم بنفس النطاق الجغرافي للواقعة كما تم التحفظ على السكوتر الكهربائي الذي تبين انه بدون لوحات معدنية او تراخيص قانونية تجيز سيره في الطرق العامة.
اعترف المتهم خلال التحقيقات الاولية بارتكابه الواقعة مؤكدا انه لم يقصد صدم الطفل لكن رعونته في القيادة وسيره عكس الاتجاه حال دون تفادي وقوع الحادث المأساوي الذي تسبب في اصابة الضحية بجروح قطعية استدعت تدخلا طبيا عاجلا وتولت النيابة العامة التحقيق في المحضر المحرر رسميا لكشف كافة الملابسات والظروف التي احاطت بالحادث وسط مطالبات شعبية بفرض رقابة حازمة على قيادة السكوتر والدراجات الكهربائية في المدن المصرية للحد من ظاهرة حوادث السير القاتلة التي باتت تؤرق الاسر المصرية.
اتخذت الجهات الأمنية كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتم التحفظ على الدراجة الكهربائية المضبوطة لعرضها على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لاستكمال ملف القضية وضمان حق الطفل المصاب في ظل تزايد حوادث الدراجات الكهربائية في المدن المصرية.




















