زار عدد من قيادات وأعضاء حزب الوفد، إلى جانب نواب من مجلسي النواب والشيوخ، قبر فؤاد باشا سراج الدين، بمناسبة الاحتفال بالعيد الـ73 للشرطة المصرية.
تقدم الوفد حفيد فؤاد باشا، النائب السابق فؤاد بدراوي، إلى جانب النائب السابق إيهاب الخولي، والنائب طارق التهامي عضو مجلس الشيوخ، وعدد من الشخصيات الليبرالية في مصر.
توجه المشاركون في الزيارة إلى قبر فؤاد باشا سراج الدين لقراءة الفاتحة ترحّمًا عليه، تقديرًا لدوره الوطني البارز، قبل أن يكملوا زيارتهم بقراءة الفاتحة على روح الزعيم الراحل مصطفى باشا النحاس في قبره.
الجدير بالذكر أن فؤاد باشا سراج الدين شغل منصب وزير الداخلية في عام 1952، وكان صاحب القرار الشجاع بالتصدي للعدوان البريطاني على محافظة الإسماعيلية، مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من رجال الشرطة الأبطال في ذلك اليوم. وقد اعتمدت مصر هذا التاريخ رمزًا للعزة والكرامة، ليصبح يومًا للاحتفال بعيد الشرطة.
ويعود هذا الموقف البطولي إلى خلفية إلغاء معاهدة 1936 على يد رئيس الوزراء وقتها، الزعيم الراحل مصطفى باشا النحاس، الذي أعلن في البرلمان قائلًا: “من أجل مصر وقعت معاهدة 36، وباسم الشعب أطالب بإلغاء معاهدة 36”.
تأتي هذه الزيارة في إطار تخليد رموز الوطنية المصرية ودورهم في الدفاع عن استقلال البلاد وعزة أبنائها.






















