رحب الكاتب الصحفي معتز الشناوى، المتحدث الرسمي لحزب العدل، بالدعوة التي وجهتها دولة قطر لعقد قمة عربية إسلامية طارئة يومي الأحد والإثنين المقبل، لمناقشة تداعيات الهجوم الإسرائيلي الغاشم على الدوحة.
وقال الشناوي خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إنه رأى أن إنعقاد القمة في هذا التوقيت الحرج يمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الدول العربية والإسلامية على استعادة زمام المبادرة، وتحويل الغضب الشعبي إلى خطوات عملية ملموسة.
انتقادات لنهج القمم السابقة
وأضاف: «لقد اعتادت شعوبنا، على مدار عقود، أن ترى القمم الطارئة تتحول إلى منصات لإصدار بيانات إدانة وشجب، دون أن يقترن ذلك بإجراءات رادعة توقف العدوان أو تحاسب المعتدي».
وأوضح أنه اليوم، ومع استهداف قطر مباشرة بعد الجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، أصبح واضحًا أن دائرة العدوان تتسع، وأن الصمت أو الاكتفاء بالكلمات لم يعد خيارًا مطروحًا.
المطالبة بخروج بعض القرارات
وشدد أنهم في حزب العدل يطالبون ببعض القرارات الواضحة، على رأسها:
أولا: استخدام أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي ضد إسرائيل، وفي مقدمتها تجميد أي صور للتطبيع أو التعاون.
ثانيًا: التحرك على المستوى الدولي عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، لتصعيد الموقف وتحميل إسرائيل مسؤولية جرائمها.
ثالثًا: تفعيل التعاون الإقتصادي العربي الإسلامي لخلق بدائل استراتيجية تعزز استقلال القرار السياسي، وتمنع ابتزاز الدول عند أي تصعيد.
رابعًا: تقديم الدعم المباشر لضحايا العدوان والإبادة الجماعية على أرض فلسطين، بما يشمل المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة.
خامسًا: العمل على أن تنال إسرائيل العقاب المناسب على جرائمها في حق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك تعليق عضويتها في الأمم المتحدة التي لا تلتزم إسرائيل مطلقا بقراراتها.
المطلوب موقف موحد وحاسم وليست كلمات
واختتم المتحدث الرسمي تصريحه مؤكدًا أن إنعقاد هذه القمة لا يجب أن يكون مجرد إستجابة إعلامية مؤقتة، بل بداية لتجسيد الإرادة الشعبية العربية والإسلامية في موقف موحد وحاسم.
وأكمل: «إسرائيل تراهن على الانقسام والتردد، بينما شعوبنا تنتظر من قادتها ما هو أبعد من الكلمات، تنتظر قرارًا عمليًا يعيد الثقة في جدوى العمل العربي المشترك».
إقرأ أيضا.. عماد جاد لـ«الحرية»: القمة العربية الطارئة في الدوحة ستكتفي ببيان إدانة دون أي قرارات تصعيدية





















