قال الدكتور عماد جاد، المحلل السياسي، ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن القمة العربية الطارئة المقرر انعقادها في العاصمة القطرية الدوحة يومي الأحد والاثنين المقبلين، ستنتهي -على حسب وصفه- «كما جرت العادة» ببيان إدانة للعدوان الإسرائيلي، ودعوات لوقف التصعيد، والتضامن مع قطر، دون أن تسفر عن قرارات تصعيدية أو إجراءات عملية.
القمة العربية ستنتهي بالإدانة
وأكد جاد في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «على الأرجح سنتنهي القمة بنفس النتيجة المعتادة، عبر إصدار بيانات إدانة ودعوات لوقف العدوان الإسرائيلي، إلى جانب التأكيد على التضامن مع قطر ودعم ما تتخذه من قرارات، دون أن تتجاوز ذلك إلى خطوات عملية».
وأوضح: «البيانات تظل مجرد بيانات، بينما كل دولة تضع في اعتبارها حساباتها الخاصة وعلاقاتها مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، مشيرًا إلى أن حتى قطر، صاحبة القضية التي استهدف العدوان أراضيها، أكدت أن علاقاتها الأمنية مع واشنطن وتل أبيب أفضل من أي وقت مضى.
إسرائيل لا تجرؤ على استهداف مصر أو تركيا
واختتم تصريحه مضيفًا أن إسرائيل لا تجرؤ على استهداف دول مثل مصر أو تركيا نظرًا لما قد يترتب عليه من نتائج كارثية.
وأكمل: «لو حدث مثل هذا الاعتداء لكانت مصر وتركيا اتخذتا إجراءات فعلية، لكن الوضع مع قطر مختلف، فهي دولة وزنها مالي وإعلامي فقط، ليس لديها تاريخ».
إقرأ أيضا.. مختار غباشي لـ«الحرية»: القمة العربية في الدوحة اختبار حقيقي لإرادة الأمة العربية




















