كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن قطر اشترطت تقديم اعتذار رسمي من إسرائيل عن الغارة الجوية التي نفذتها داخل الدوحة، كشرط أساسي قبل استئناف دورها كوسيط في مفاوضات التهدئة بقطاع غزة.
تعليق الوساطة القطرية بعد الغارة
وتوقفت قطر عن أداء دور الوسيط عقب الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الدوحة، والتي أسفرت عن مقتل خمسة من عناصر حركة حماس وضابط أمن قطري، بينما نجا كبار قادة الحركة. وتُعد هذه الغارة هي الأولى من نوعها التي تنفذها إسرائيل داخل دولة خليجية، ما أدى إلى توتر إقليمي واسع وزيادة عزلة تل أبيب على المستوى الإقليمي.
التصعيد يربك جهود التهدئة
بحسب التقرير، تعتبر إدارة ترامب أن غياب الوساطة القطرية يعقّد بشكل كبير فرص التوصل إلى اتفاق يشمل إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب في غزة.
وقد أشار مصدر مطلع للموقع إلى أن “القطريين يدركون التعقيدات السياسية داخل إسرائيل، لكنهم مستعدون لإظهار مرونة فيما يخص صياغة الاعتراف بالخطأ، دون التراجع عن مطلب الاعتذار.”
نتنياهو يتوعد بمواصلة الحرب في غزة.. والصحة تحذر من كارثة إنسانية والمستشفيات تعمل بطاقة تفوق 250%
نتنياهو: قد نضرب مجددًا
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قطر بإيواء من وصفهم بـ”الإرهابيين”، مضيفا أن تل أبيب قد تنفذ ضربات أخرى مستقبلًا.
وهذا التصريح زاد من حدة التوتر مع الدوحة، واعتُبر مؤشرًا على تمسك الحكومة اليمينية المتشددة في إسرائيل بخطابها التصعيدي.
ونقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن إسرائيل “قللت من تقدير حجم الأزمة التي قد تترتب على مهاجمة قطر”، مضيفًا أن نتنياهو أصبح يدرك الآن أنه ارتكب خطأ استراتيجيًا.
جهود أمريكية لخفض التوتر
وعلى جانب آخر، تبذل إدارة ترامب جهودًا دبلوماسية لتخفيف التوتر بين إسرائيل وقطر، بهدف إعادة إطلاق مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وسط مخاوف من استمرار الجمود ومزيد من التصعيد في المنطقة.




















