تسبب البيان الإعلامي الصادر عن جامعة جنوب الوادي، والذي أعلن عن واقعة تعدي نائبة برلمانية على عضو هيئة التدريس ومراقبي لجنة الامتحانات في كلية الحقوق، وضبطها متلبسة بالغش، في موجة من الاستياء والانتقادات.
وتتعلق النائبة المذكورة بنشوى رائف، التي فازت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لمجلس النواب، وتمثل حزب الوفد في دائرة أبنوب والفتح والبداري.
وتعد رائف أيضًا عضوًا في لجنة الطاقة، وتدرس حاليًا في الفرقة الثالثة “انتساب” بكلية الحقوق بجامعة جنوب الوادي.
وقد أثارت الشكوك حول نائبة البرلمان خلال امتحانات الفرقة الثالثة “انتساب موجه” في مادة القضاء الإداري.
وعلى الفور، طلبت لجنة المراقبة تفتيشها، وتبين أنها كانت تتواصل مع شخص خارج اللجنة للحصول على إجابات الأسئلة عن طريق سماعات الهاتف التي وضعتها في أذنها وحاولت إخفائها.
وفي هذه اللحظة، هددت النائبة البرلمانية لجنة المراقبة باللجوء إلى المسؤولين ومعاقبتهم، وقامت بالاعتداء على عضو هيئة التدريس الدكتورة نرمين محمد نور الدين، والتي كانت أحد أعضاء اللجنة.
وقد أشارت مصادر داخل حزب الوفد إلى أن فترة تولي رئيس الحزب هذا المنصب كانت الأسوأ في التاريخ، وأن تورط النائبة في قضية الغش يعتبر وصمة عار على الحزب.
وتطالب هذه المصادر رئيس الحزب بالتعامل بشكل مناسب مع هذه الواقعة التي تضر بسمعة الحزب.
يذكر أنه حتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل النائبة نشوى رائف أو حزب الوفد بشأن هذه الواقعة.
من المتوقع أن يستمر الجدل حول هذه الحادثة وتداعياتها في الأيام القادمة، وقد يتم اتخاذ إجراءات إضافية من قبل الجامعة والسلطات المختصة للتعامل مع هذه القضية.





















