مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب كوت ديفوار يوم السبت القادم، تتجه الأنظار إلى الخيارات الفنية التي قد يلجأ إليها المدير الفني حسام حسن لمواجهة أصحاب الأرض، خاصة في ظل غياب لاعبين مؤثرين.
ويبدو أن الاتجاه الأقرب هو عدم تغيير طريقة اللعب التي أثبتت فعاليتها في الشوط الثاني من المباراة الأخيرة أمام مالي، مع إجراء تعديلات على مستوى اللاعبين والأدوار.
قوة وسط ملعب كوت ديفوار تتطلب حذراً
تكمن القوة الأبرز لمنتخب كوت ديفوار في خط وسطه، الذي يضم لاعبين من الطراز الرفيع مثل فرانك كيسييه وإبراهيم سانجاريه، واللذين يملكان قدرة فائقة على الربط بين الدفاع والهجوم.
ولمواجهة هذه القوة، يبدو أن الحل الأمثل هو تكثيف منطقة الوسط المصرية بثلاثة لاعبين يتمتعون بالحيوية والقدرة على استخلاص الكرة.
وقد أظهرت تغييرات المباراة الماضية، بنزول زيزو وإمام عاشور، كيف يمكن لهذا الثنائي أن يمنح الفريق سرعة أكبر في بناء اللعب والضغط على المنافس.
التشكيل والطريقة الأنسب للمواجهة
بناءً على ما سبق، تبدو طريقة اللعب 5-3-2 هي الخيار الأكثر منطقية لهذه المباراة، حيث توفر التوازن بين الصلابة الدفاعية والقدرة على التحول الهجومي. وقد يكون التشكيل الأنسب على النحو التالي:
- حراسة المرمى: محمد الشناوي.
- خط الدفاع: أحمد فتوح، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، محمد هاني.
- خط الوسط: مروان عطية، إمام عاشور، أحمد سيد “زيزو”.
- خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.
توظيف جديد لصلاح ومرموش
قد تشهد المباراة تغييراً في الدور التكتيكي للثنائي الهجومي، بالاعتماد على صلاح ومرموش كثنائي متحرك ينزل إلى نصف الملعب لاستلام الكرة والعمل على التحولات الهجومية السريعة، بدلاً من البدء بمهاجم صريح ثابت.
هذا التوظيف يستغل النضج التكتيكي الكبير الذي وصل إليه محمد صلاح، وقدرته على اللعب في عمق الملعب وصناعة الخطورة من خلال التحرك بين الخطوط، بدلاً من الاعتماد فقط على سرعته على الأطراف.
هذه المرونة، مع سرعة عمر مرموش، قد تكون السلاح الأهم لمصر في استغلال المساحات خلف دفاعات المنتخب الإيفواري المتقدمة.



















