في ظهور تاريخي لافت، كتب الحارس لوكا زيدان اسمه بأحرف من ذهب في سجلات بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد أن قاد منتخب الجزائر لتحقيق إنجاز غير مسبوق خلال نسخة 2025 المقامة حالياً.
وأصبح لوكا، حارس مرمى نادي غرناطة الإسباني، أول حارس في تاريخ البطولة القارية يحافظ على شباكه نظيفة في أول ثلاث مباريات له على الإطلاق، وهو إنجاز تحقق بعد الأداء البطولي في مباراة دور الـ16 أمام الكونغو الديمقراطية، التي حسمها “الخضر” بهدف قاتل في الدقيقة 119.
ثلاث مباريات.. وشباك نظيفة
بدأ زيدان مسيرته التاريخية في البطولة بأداء ثابت ومميز، محافظاً على نظافة شباكه في جميع مباريات دور المجموعات وما بعده:
ضد السودان (3-0): قدم تصديات حاسمة أمام انفراد وتسديدة خطيرة، وذلك تحت أنظار والده الأسطورة زين الدين زيدان وشقيقه إنزو في المدرجات.
ضد بوركينا فاسو (1-0): أظهر تناغماً كبيراً مع خط الدفاع ليؤمن فوزاً ثميناً.
ضد الكونغو الديمقراطية (1-0): حافظ على تركيزه ويقظته طوال 120 دقيقة من اللعب المتوتر، ليمنح فريقه فرصة خطف الفوز في اللحظات الأخيرة.
أداء تحت الضغط وإشادة واسعة
على الرغم من الضغط الإعلامي الهائل المصاحب لكونه نجل الأسطورة زين الدين زيدان، أثبت لوكا (27 عاماً) هدوءاً وثقة كبيرة. وقد حظي أداؤه بإشادة واسعة، حيث وصف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) ظهوره بأنه “موفق وتاريخي”.
من جانبه، أكد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أن الحارس “ساهم بشكل كبير في الانتصارات واكتسب الخبرة سريعاً”، بينما أثنى عليه زميله رايان آيت نوري قائلاً: “لوكا شخص رائع، يمنحنا دعماً كبيراً على أرض الملعب”.
وبعد أن غيّر جنسيته الرياضية من فرنسا إلى الجزائر في سبتمبر 2025، أثبت لوكا زيدان أن قراره كان صائباً، حيث لم يصبح فقط الحارس الأول لمنتخب بلاده، بل بات أحد نجوم البطولة الأبرز، ويطمح الآن لمواصلة سجله الأسطوري في ربع النهائي أمام نيجيريا.





















