أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة، الدكتور أشرف القدرة منذ قليل أن مستشفى الإندونيسي يتعرض لقصف عنيف في هذه الدقائق، وأن القصف طال المولدات الكهربائية وأجزاء كبيرة من المباني، معبرا عن خوفه على حياة 200 جريح وكادر طبي.
وفي سياق متصل، أعرب خبراء أمميون مستقلون في مجال حقوق الإنسان عن القلق إزاء الموجة العالمية من الهجمات، والأعمال الانتقامية، والتجريم، والعقوبات، ضد أولئك الذين يعبرون علنا عن تضامنهم مع ضحايا الصراع المستمر بين إسرائيل وفلسطين.
وقال الخبراء في بيان صحفي أصدروه اليوم الخميس: «الدعوات إلى إنهاء العنف والهجمات في غزة، أو إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، أو انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية وتصرفاتها، قد سويت بصورة مضللة في كثير من السياقات بدعم الإرهاب أو معاداة السامية».
وأضاف الخبراء أن هذا يخنق حرية التعبير بما في ذلك التعبير الفني، ويخلق جوا من الخوف من المشاركة في الحياة العامة.





















