وجّه المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، رسالة مفتوحة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعا فيها إلى الإفراج عن سجناء الرأي الذين لم يتورطوا في أعمال عنف أو تحريض عليه، وذلك مع اقتراب عام 2026.
الدعوة لدخول العام الجديد ومصر بلا سجناء رأي
وقال العوضي، إن المصريين يتطلعون إلى لحظة عدل وإنصاف تُغلق بها صفحة مؤلمة طال أمدها، معربًا عن أمله في دخول العام الجديد ومصر “بلا سجناء رأي”، في خطوة تعكس المعنى الحقيقي للجمهورية الجديدة.
العوضي: الأسر من تدفع الثمن
وأشار عضو لجنة العفو الرئاسي، إلى أن وراء كل محبوس رأي “أسرة كاملة تدفع الثمن”، موضحًا أن الأمهات يعشن على أبواب السجون، والزوجات يتحملن الأعباء وحدهن، بينما يكبر الأطفال محرومين من آبائهم.
العوضي: الإفراج عنهم لن يكون تنازل أو ضعف
وأكد العوضي، أن الإفراج عن سجناء الرأي لن يكون تنازلًا أو ضعفًا، بل تعبيرًا عن القوة وتصحيحًا للمسار، معتبرًا أن هذا القرار يعيد الدفء إلى بيوت أُغلقت قسرًا، ويرسخ مفهوم أن الأمن الحقيقي يبدأ من العدالة، لا من إطالة أمد الألم.
واختتم رسالته بالتأكيد على ثقته في إدراك القيادة السياسية، قائلاً: “نثق أنكم تدركون أن قوة الدولة في رضا شعبها، وأن أعظم انتصار سياسي هو أن يشعر المواطن أن وطنه لا يُعاقبه على رأيه، بل يحمي حقه فيه”.

اقرأ أيضا: طارق العوضي يطالب بالسماح بخروج محمد القصاص لدفن والدته وتقديم العزاء


















