تحل علينا اليوم الإثنين الموافق 15 يوليو، ذكرى ميلاد الفنان سراج منير، وهو من النجوم الذين تركوا بصمة بارزة في عالم الفن والتمثيل.
نشأة سراج منير
ولد الفنان الراحل سراج منير في عائلة ارستقراطية، فكان والده مديرًا في وزارة المعارف، ودرس الطب في ألمانيا، ولكن شغفه بالفن جعله يترك دراسته وينتقل إلى عالم التمثيل، ما جعل الجمهور يلقبه بـ«عاشق السينما».

وشارك في عدة أفلام ألمانية صامتة خلال فترة دراسته في ألمانيا، مما أثر بشكل كبير في مسيرته الفنية المبكرة.
ودرس سراج منير الإخراج والتمثيل مع المخرج الكبير محمد كريم، ثم عاد إلى مصر لينضم إلى فرقة رمسيس، ثم شارك في بطولة فيلم «زينب الصامت» قبل انضمامه لعدد من الفرق، حتى أصبح عضوًا بارزًا في فرقة الريحاني وحل محله في أدواره بعد وفاته.

أعماله
واستطاع سراج منير أن يخطف قلوب الجماهير خلال أعماله الفنية التي قدمها، في رحلة حياته القصيرة، التي لم تتجاوز الـ 54 من عمره، إذ ترك تجربة شخصية شديدة الثراء، تنقل فيها بين مصر وأوروبا.
وقدم سراج مايقرب من مائة عمل فني، وأولهم فيلم زينب، ومن أشهر أفلامه عنتر ولبلب، الشاطر حسن، بيومي أفندي، أمير الانتقام، ليلة الحنة، لحن الخلود، الحل الأخير، نشالة هانم، سيدة القطار، القلب له أحكام، دهب، ابن ذوات، كلمة الحق، فيلم عنتر وعبلة.

رفض عائلته زواجه من ميمي شكيب
وأثناء مشاركة سراج منير في فيلم «ابن الشعب» مع الفنانة ميمي شكيب، بدأت بينهما قصة حب قوية وكانت هي حينها منفصلة عن زوجها ولديها طفل منه، وهو ما جعل أهله يرفضون زواجه منها، لكنه أصر على أن ينتصر حبه وتزوجها بالفعل، وعاشا قصة من أكبر قصص الحب والزواج حتى رحيله بعد 10 سنوات من هذا الزواج.


وفاته
وتوفي سراج منير عام 1957، بعد عودته من الإسكندرية في رحلة فنية، وكان قد تنبأ بوفاته، ورحل تاركًا خلفه حزنًا وصدمة كبيرة في قلوب جمهوره، وكل محبيه بمصر والوطن العربي.





















