قالت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر الحديث، جسدت إرادة الشعب في بناء دولة قوية مستقلة، وإعلاء قيم العدالة الاجتماعية، وترسيخ الكرامة الوطنية.
وأوضحت السعيد، خلال منشور لها عبر صفحتها على “فيسبوك”، أن ثورة يوليو شكلت نقطة تحول في مسيرة الوطن، وأسهمت في تعزيز الاستقلال الوطني، وتوسيع فرص التعليم، ودعم الفئات البسيطة، وإرساء أسس التنمية التي مهدت لمراحل متعاقبة من بناء الدولة المصرية.
وأكدت أن استحضار هذه الذكرى الوطنية يستوجب التأكيد على أن الحفاظ على الدولة المصرية، ومواصلة مسيرة التنمية والإصلاح، وتعزيز مؤسساتها الوطنية، هو الامتداد الحقيقي لروح يوليو وأهدافها.
واختتمت السعيد منشورها بتوجيه التحية والتقدير لأبطال ثورة 23 يوليو، وللقوات المسلحة المصرية التي كانت ولا تزال درع الوطن وسيفه، داعية بالرحمة لكل من قدموا أرواحهم فداءً لمصر، ومؤكدة: “عاشت مصر حرةً أبية، قويةً بقيادة شعبها ومؤسساتها الوطنية.”




















