انتقد المدون والناشط السياسي وائل عباس المشهد الانتخابي الحالي، واصفًا مرحلة الدعاية الانتخابية بأنها «مجرد رماد في العيون»، في ظل نظام القوائم الذي -بحسب تعبيره- يجعل نتائج الانتخابات محسومة مسبقًا.
عباس: بيع المقاعد يؤكد فقدان العملية الانتخابية
وقال عباس في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «الناس عارفة مين هينجح ومين داخل البرلمان ومن أي أحزاب»، معتبرًا أن ما يُثار حول تبرعات الأحزاب وبيع المقاعد يؤكد فقدان العملية الانتخابية لجوهرها التنافسي.
استبعاد المعارضة يُضعف الحياة البرلمانية
وأضاف: «نصف نواب المعارضة مش موجودين جوه البرلمان بعد استبعادهم، وعلى رأسهم النائب السابق هيثم الحريري هو شئ يضعف الحياة البرلمانية»، مشيرًا إلى أن البرلمان المقبل أصبح مكوَّنًا من أحزاب الموالاة فقط، مما يجعل «غياب المنافسة سببًا في أن تكون الدعاية الانتخابية بلا أي معنى من الأساس».
اقرأ أيضا: مجدي حمدان ينتقد البذخ الانتخابي: 7 ملايين جنيه دعاية لمرشح واحد.. أين الدولة من هذا الصرف؟
ضوابط الدعاية الانتخابية
وجدير بالذكر أن المادة (19) من قانون مجلس النواب نصت على ضرورة الالتزام في الدعاية الانتخابية بمبادئ الدستور، وذلك في إطار حرص الدولة على ضمان المساواة بين المترشحين والحفاظ على شفافية العملية الانتخابية ونزاهتها.
وأكدت المادة (23) من قانون مباشرة الحقوق السياسية، أن لكل مترشح الحق في إعداد وممارسة دعاية انتخابية لمخاطبة الناخبين لإقناعهم ببرنامجه الانتخابي بكل الطرق التي يجيزها القانون، في حدود القواعد التي تضعها الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأشارت إلى أنه يجوز للمترشح أن يخطر الهيئة باسم شخص يمثله لديها، يعهد إليه بمسؤولية الإدارة الفعلية للدعاية الانتخابية، بما يضمن وضوح المسؤولية القانونية والمالية عن كل نشاط دعائي.




















