قال المدون والناشط السياسي وائل عباس، إن مصر لا تشهد حياة حزبية أو سياسية حقيقية، معتبرًا أن المشهد الحالي يختلف عن السابق، حين كانت الأحزاب إما تاريخية أو قائمة على أيديولوجيات واضحة.
وأوضح عباس، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن الأحزاب في السابق كانت تضم تيارات مختلفة، قائلًا: «زمان كانت الأحزاب إما تاريخية، وإما أحزاب مبنية على أيديولوجية، اللي ليبرالي واللي يساري واللي ديني».
وأضاف: «إنما أحزاب كلها رجال أمن ورجال أعمال، وأحزاب مؤيدة للنظام وبتتكلم باسمه، فإحنا حقيقي في مسخرة».
وتابع: «كل المعارضين القدام معرضين للخطر لو اتكلموا أو فتحوا بقهم»، مؤكدًا: «فالحقيقة مافيش 1% حياة سياسية أصلًا».
حل جذري لإنقاذ الحياة السياسية
وحول سبل إنقاذ الحياة السياسية، قال عباس إن الأمر يحتاج إلى «حل جذري»، موضحًا أن ذلك يبدأ بـ«إخراج كل المحبوسين السياسيين غير المتورطين في عنف، وفتح المجال العام».
وأشار إلى أن فتح المجال العام يجب أن يشمل «الصحافة والإعلام والمجتمع المدني»، إلى جانب «ترك الأحزاب تعمل في الشارع، وترك المجتمع المدني يعمل في الشارع»، مشددا على ضرورة رفع الرقابة عن الصحافة والإعلام.
عباس: مش شايف أي بوادر تلوح في الأفق
وعن الوضع السياسي الراهن، قال عباس: «والحقيقة أنا مش شايف أي بوادر تلوح في الأفق، لجنة العفو توقفت، الحوار الوطني توقف، برغم إنه كان أصلًا بلا نتائج كما توقعت له».
واختتم المدون والناشط السياسي حديثه قائلًا: «إحنا في وضع حزين، أحزن مرحلة عيشتها في حياتي».
اقرأ أيضًا.. أحمد الشرقاوي لـ«الحرية»: الحياة السياسية في مصر قد تكون «ميتة إكلينيكيًا».. ولا يوجد دور حقيقي وفعال للأحزاب



















