عقد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، جلسة الاستماع الرابعة بماسبيرو، بحضور قيادات قطاع الأخبار، وممثلي قناتي النيل للأخبار ونايل تي في وراديو مصر.
المسلماني: ماسبيرو كيان واحد لا تفرّقه الحواجز الإدارية
أكد المسلماني خلال اللقاء أن الهيئة الوطنية للإعلام تعمل كـ”مؤسسة واحدة وكيان موحّد”، مشددًا على أن الفروق الإدارية أو الوظيفية بين القنوات والقطاعات لا ينبغي أن تتحول إلى حواجز مهنية.
وأضاف أن الهدف من هذه اللقاءات هو توحيد الرؤية الإعلامية داخل ماسبيرو وتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات بما يخدم تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز الرسالة الوطنية.
7 فرق عمل لتطوير المحتوى وتعزيز التنافس الإقليمي
وأوضح رئيس الهيئة أنه تم، منذ ثلاثة أشهر، تشكيل سبع فرق عمل عابرة للقنوات والقطاعات بهدف تطوير المحتوى الإعلامي ورفع مستوى الأداء على الشاشات والإذاعات.
وتضم هذه الفرق مجالات:
• الإعلام السياسي
• الإعلام الاقتصادي
• الإعلام العلمي
• الإعلام الثقافي
• الإعلام الاجتماعي
• الإعلام الديني
• الإعلام الرياضي
وأشار المسلماني إلى إمكانية انضمام الإعلاميين لأكثر من فريق، مؤكدًا أن الغاية الأساسية من هذا التشكيل هي رفع كفاءة الأداء الإعلامي وتمكين ماسبيرو من المنافسة الإقليمية في مختلف مجالات الإعلام.
مكانة خاصة للإعلام العلمي
ونوّه المسلماني إلى أن الإعلام العلمي سيحظى بمكانة مميزة ضمن خطة التطوير، نظرًا لأهميته في مواكبة التحولات التكنولوجية والابتكارات العالمية، مؤكدًا أن دعم هذا النوع من الإعلام يمثل خطوة مهمة نحو بناء وعي تنموي ومعرفي لدى الجمهور المصري





















