تحل علينا غدًا الأحد الموافق 6 أكتوبر 2024، الذكرى الـ 51 على حرب 6 أكتوبر المجيدة، التي استعادت فيها قواتنا المسلحة أرض سيناء الغالية، وضحى فيها جنودنا البواسل بدمائهم لتحرير الأرض واستعادة العزة والكرامة.
أعمال فنية خلدت ذكرى النصر
ولم تنسى السينما المصرية هذا النصر المجيد، حيث عملت على توثيقه، وتم تجسيد انتصار أكتوبر في العديد من الأعمال الفنية سواء التلفزيونية أو السينمائية.
وتحدثت الناقدة الفنية مها متبولي عن رايها في الأعمال الفنية التي وثقت ذكرى النصر، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، حيث قالت: «معظم الأفلام التي قدمت عن حرب أكتوبر كانت محاولات متواضعة أقل من حجم الحدث وعظمته».
وتابعت الناقدة الفنية مها متبولي خلال تصريحاتها لـ«الحرية»: «وحتى لا نظلمها هى أفلام لم تتوافر لها امكانات الدعم الكامل لتصل إلى المستوى العالمي بل عانى منتجوها لتخرج هذه الأعمال إلى النور».
أفلام تناولت انتصار أكتوبر
وأضافت الناقدة الفنية: «ومن هذه الأفلام “الرصاصة لا تزال في جيبي ” إنتاج رمسيس نجيب، والذي أنفق كل ثروته على هذا الفيلم وأصيب بمرض السكر خوفا من الفشل على الرغم من مشاركة القوات المسلحة بسلاحي المدفعية والمهندسين في التصوير وتوثيق اللحظات الأولى من العبور».

وواصلت: «وهناك أيضًا فيلمي “بدور” و”أبناء الصمت”، ورغم ذلك استطاع هذا العمل وغيره من الأفلام أن تخطف قلوب المشاهدين سواء باحاسيس ومشاعر كتاب السيناريو أو ببراعة أداء الممثلين فكانت أفلام ناجحة بمقاييس زمن انتاجها».

يجب إنتاج أعمال جديدة
وأشارت الناقدة الفنبة مها متبولي، إلى أنه يجب الآن إنتاج عملًا سينمائيًا ضخمًا، يوثق بطولات الجندي المصري ونجاحه في كسر ارادة إسرائيل، وتعريف الأجيال الجديدة بعبقرية خطة الحرب وذكاء منفذيها حتى لا يتم دفن حقائق الحرب في مقبرة النسيان.
وأوضحت أنه لكي نواجه أيضًا المحاولات الإسرائيلية الأخيرة، والتي تعمل على تزييف وقائع الحرب وثوابتها ونتائجها عن طريق الترويج في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بأنهم خرجوا من حرب أكتوبر منتصرين على غير الحقيقة، مُشيره إلى أنه من هنا يأتى دور السينما، فلها عامل رئيسي في تسجيل التاريخ وفضح أكاذيب الإسرائيليين فالسينما لها صوت مسموع عالميًا وليست مقتصرة على التسلية والترفيه.





















