أطلقت جمعية «المصري اللي بجد» مبادرة جديدة لدعم ودمج ذوي الهمم، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان «بصمة إبداع» الدولي، الذي أقيم بمكتبة الزاوية الحمراء، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بقضايا ذوي الإعاقة والعمل المجتمعي.
وشهد المهرجان مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الفنية والموسيقية، بمشاركة فرق من ذوي الهمم، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات العامة والناشطين في مجال المجتمع المدني ودعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
«المصري اللي بجد»: نعمل على دمج ذوي الهمم
وأكد الأستاذ خالد سعد الدين، رئيس جمعية «المصري اللي بجد»، حرص الجمعية على إطلاق مبادرات محلية تستهدف دمج ذوي الهمم في مختلف المجالات، خاصة التعليم والعمل والأنشطة الاجتماعية والرياضية.
وأوضح أن الجمعية تعمل على تقديم خدمات التأهيل المهني والنفسي والاجتماعي، إلى جانب توفير الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن الهدف هو توسيع نطاق هذه المبادرات لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الأحياء والمحافظات، وفقًا للإمكانيات المتاحة.
رئيسة المهرجان: ذوو الهمم قادرون على النجاح
من جانبها، أكدت الدكتورة رضا محمود غريب، رئيسة مهرجان «بصمة إبداع»، أن الفعاليات تنطلق من الإيمان بقدرة الإنسان على النجاح والإنجاز، بصرف النظر عن ظروفه الجسدية.
وشددت على أن ذوي الهمم يحتاجون إلى الدعم والفرص التي تساعدهم على الاندماج في المجتمع، موضحة أن الأولوية تتمثل في توفير بيئة مناسبة لوجودهم ومشاركتهم داخل المدارس والجامعات وأماكن العمل ومراكز الشباب.
مبادرة تستهدف المناطق الأكثر احتياجًا
وقال المخرج أسامة سعد، الأمين العام لجمعية «المصري اللي بجد»، إن الجمعية تستعد لتنفيذ مبادرة تستهدف المناطق الأكثر فقرًا واحتياجًا، على أن يتم التوسع فيها بشكل تدريجي بما يتماشى مع مستهدفات استراتيجية مصر 2030.
وأشار إلى أن الأطفال ذوي الهمم وأسرهم في المناطق الفقيرة هم الأكثر احتياجًا إلى برامج التوعية والتأهيل النفسي والاجتماعي، مؤكدًا أهمية الوصول إليهم وتقديم الدعم اللازم لهم ولأسرهم.
«المصري اللي بجد».. أنشطة تنموية ومجتمعية
وتأسست جمعية «المصري اللي بجد» عام 2025، وتركز أنشطتها على مجالات التنمية المجتمعية، من بينها التعليم والتأهيل المهني والرعاية الطبية، إلى جانب تنظيم دورات تساعد الشباب على الاستعداد لسوق العمل.
وسبق للجمعية تنظيم عدد من الأيام الطبية في مناطق بشتيل والبراجيل ولعبة، ضمن جهودها لتقديم الخدمات المجتمعية والطبية للفئات الأكثر احتياجًا.






















