يحتفل أيتام العالم في هذا اليوم كل عام، بيوم اليتيم العالمي، إذ تُقام لهم الحفلات ويلعبون بألعاب الأطفال، ويأخذون الهدايا التي لا تُعوضهم عن آبائهم.
بينما أطفال غزة هذا العام لا يتمكنون من البكاء على آبائهم الذين توفو جراء الحرب، وسط العدوان الإسرائيلي الغاشم منذ السابع من أكتوبر.
ويأتي هذا العام يوم اليتيم العالمي، وهو في أول جمعة من شهر إبريل كل عام، وسط المجازر الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، والتي خلقت عشرات الآلاف من الأطفال لا يملكون سوى الحنين للأب والأم في حياتهم.
وفي ذات السياق قدر المركز الإحصائي الفلسطيني، بلوغ عدد الأطفال الأيتام الذين فقدوا آبائهم أو أحد الآباء إلى 17 ألف طفل، يعانون من الصدمة والانكسار من فقدان ذويهم، حيث أصبح لهم تعريف خاص داخل المستشفيات «WCNSF» وهي الحروف الأولى من جملة: طفل جريح من دون والدين على قيد الحياة.
وقدَرت اليونيسف أن أكثر من مليون طفل داخل القطاع، يحتاج إلى دعم نفسي واجتماعي، بسبب أهوال الحرب والنزوح المتكرر، ومنذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر ولم يتمكن أطفال غزة النوم براحه.
كما حذرت المنظمات الدولية من أن أطفال غزة يُعانون من صدمات نتيجة للدمار والهجمات الإسرائيلية المتواصلة، والنقص الحد في الغذاء والماء، والذي يجعل الأطفال يموتون جوعًا داخل القطاع.
أطفال فقدوا آبائهم

«هاي أمي بعرفها من شعرها»، كانت هذه آخر كلمات قالتها طفلة تتعرف على أمها في مثواها الأخير، والتي تبكي فقدها أمها، قائلة:أنا بعرفها من شعرها هي، ليش يارب أخدت أمي وأختي، أنا مقدرش أعيش من غيرها ياربي، ياريتك أخذتني معها، فكيف يعيش الأطفال في غزة مع هذا الألم.
وبعد وصول الحرب شهرها السادس، وَثقت الفيديوهات المصورة من داخل غزة، أطفال فقدوا آبائهم وأمهاتهم وأُسرهم كاملة، فلن يتمكن أيتام غزة، من اللعب أو التنزه بسبب الحرب الدائرة، والتي كانت هي السبب في جعلهم أيتام، جيث أسقط العدوان على غزة أكثر من 33 ألف شهيد، أكثر من نصفهم نساء وأطفال.






















