مضى نصف عام منذ بداية الحرب على قطاع غزة، 6 أشهر مرت ولم يتغير الحال على قطاع غزة، بين استهداف وقصف وحصار وتجويع للمدنيين داخل قطاع غزة.
وبينت الأرقام والإحصائيات الرسمية، للمكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني، قيام الاحتلال الإسرائيلي بـ2922 مجزرة على قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 33 ألف شهيد فلسطيني، أكثرهم من النساء والأطفال، بسبب قصف البيوت والمستشفيات والاستهدافات المباشرة.
وكما ظهرت وحشية الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الطواقم الطبية والصحفية، فقتل الاحتلال 490 عاملًا بالقطاع الطبي، بالإضافة إلى 140صحفيًا، لتقتل أعين الحقيقة، منعًا لإيصال ما يحدث من انتهاكات داخل غزة للعالم.
ويسقط أطفال غزة شهداء جوعًا، حيث استشهد 30 طفلًا بسبب سوء التغذية، وبسبب شدة الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وعدم إدخال المساعدات الغذائية والطبية، وسط التنديد الدولي والعالمي بالتحذيرات حول وقوع خطر المجاعة، على 2 مليون إنسان يعيش في غزة
تدمير المباني
ولم تَسلم حتى المباني داخل القطاع، فكانت المساجد والمستشفيات والمدارس، تحت أعين الاحتلال للاستهدافات المتكررة، حيث استهدف جيش الاحتلال 410 مدرسة ودمرها بشكل كلي أو جزئي، كانت تأوي بداخلها عشرات آلاف النازحين، ودمر 510 مسجدًا بشكل كلي أو جزئي، و3 كنائس داخل القطاع، بينما هدم أكثر من 70 ألف وحدة سكنية فوق رؤوس ساكنيها.
قصف المستشفيات
ولم يجد المصابين مكانًا للعلاج، بسبب القصف المستمر، فحتى المستشفيات كانت هدفًا، إذ أخرج الاحتلال 32 مستشفى من الخدمة داخل قطاع غزة، وقصف معظم المراكز الصحية، بينما استهدف 126 سيارة إسعاف، فاستهدف الجيش الإسرائيلي مستشفى الشفاء، ويخرجها تمامًا من الخدمة، وهي من أهم مستشفيات القطاع في علاج المصابين.
وبينما تُزهق الأرواح وتقتل الأطفال والنساء، تزعم إسرائيل أنها قتلت أكثر من 13 ألفا من مقاتلي حماس، وتحمل المسلحين مسؤولية إلحاق الأذى بالمدنيين بسبب الاندساس بينهم، من خلال شبكة من الأنفاق تحت الأرض، ولكن تنفي حماس انتشار مقاتليها وسط المدنيين.
فتوقف العالم بعد صباح 7 من أكتوبر، وأصبح كل يومٍ جديد ما هو إلا رقم جديد من الشهداء والمصابين والمرضى، ووسط صمت وتخاذل وتواطئ عالمي للاحتلال.





















