في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بالإضافة إلى التوترات التي تحدث حاليًا في دول الخليج، يترقب كثير من المتابعين تأثير هذه التطورات على حركة التجارة الخارجية لمصر، خاصة بالنسبة للدول التي ترتبط بعلاقات تجارية قوية معها مثل دول الخليج.
التجارة المصرية لن تتأثر على المدى القصير
توقعت مؤسسة فيتش سوليوشنز أن التجارة الخارجية لمصر مع دول الخليج لن تتأثر بشكل كبير بالحرب في إيران، وذلك في حال استمرار السيناريو الأساسي للأحداث على المدى القصير، حيث أن حركة التبادل التجاري قد تظل مستقرة إذا لم يحدث تصعيد أكبر يؤثر على مسارات التجارة أو حركة النقل في المنطقة.
الإمارات والسعودية من أهم أسواق التصدير
وأشارت المؤسسة إلى أن كلًا من الإمارات والسعودية يمثلان سوقين تصديريين مهمين لمصر، حيث يستحوذان معًا على نحو خمس الصادرات المصرية خلال عام 2025، مما يعكس ذلك أهمية العلاقات التجارية بين مصر ودول الخليج، والتي تمثل أحد أهم منافذ الصادرات المصرية في المنطقة.
المسارات البديلة تدعم استمرار تدفقات التجارة
كما أوضحت “فيتش سوليوشنز” أن القرب الجغرافي بين مصر والسعودية ساهم في تسهيل إعادة توجيه الشحنات عبر مسارات بديلة عند الحاجة، وهو ما ساعد على استمرار تدفقات التجارة دون تعطل كبير.
إضافة إلى ذلك، ساهمت الأوضاع الحالية في دعم أسعار بعض الصادرات المصرية، وعلى رأسها الأسمدة، ما قد يخفف من تأثير أي اضطرابات محتملة في الأسواق.






















