سجل عجز الميزان التجاري المصري تراجعا هامشيا خلال شهر مايو الماضي، بنسبة 0.3% على أساس سنوي، ليصل إلى نحو 3.99 مليار دولار، وفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وأظهرت البيانات، أن هذا التراجع جاء بالتزامن مع ارتفاع قيمة الصادرات المصرية خلال مايو بنسبة 3.58% على أساس سنوي، لتسجل نحو 4.53 مليار دولار، في الوقت الذي ارتفعت فيه قيمة الواردات بنسبة 1.72% لتصل إلى نحو 8.52 مليار دولار.
ويعكس نمو الصادرات بوتيرة تفوق زيادة الواردات تحسناً محدوداً في الفجوة التجارية خلال الشهر، إذ ارتفعت حصيلة الصادرات بنحو 157 مليون دولار مقارنة بمستوياتها قبل عام، بينما زادت الواردات بنحو 144 مليون دولار.
وبذلك بلغ الفارق، بين قيمة الصادرات والواردات نحو 3.99 مليار دولار خلال مايو، في ظل استمرار اعتماد الميزان التجاري المصري على حجم الطلب المحلي على السلع والمنتجات المستوردة، إلى جانب قدرة الصادرات على تحقيق نمو خلال الفترة محل القياس.
وتأتي هذه المؤشرات في وقت تواصل فيه مصر جهودها لتعزيز الصادرات وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية، بما يسهم في تحسين مصادر العملة الأجنبية وتقليص الضغوط المرتبطة بعجز الميزان التجاري.
اقرا ايضا: «التجاري المصري» الاستثمارات التركية تساهم بـ40% من صادرات الملابس





















