قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن الصراع الحالي في إيران يثير مخاطر ائتمانية جديدة على الأسواق الناشئة، حيث أن التوترات الجيوسياسية تزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة وسط توترات الحرب الأمريكية الايرانية والتوترات التي تشهدها الأسواق.
ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على الحكومات
وأشارت فيتش إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لفترة طويلة سيزيد أيضًا من الضغوط المالية على الحكومات، خصوصًا في الدول المستوردة للنفط والغاز، فارتفاع تكلفة الوقود يؤدي إلى زيادة النفقات العامة ويثقل الموازنة، ما قد يؤثر على الاستقرار المالي ويزيد الحاجة إلى الاقتراض.
تأثير الصراع على الاقتصاد العالمي
وأضافت الوكالة أن التوترات في الشرق الأوسط، وخصوصًا في إيران، قد تمتد آثارها لتشمل الاقتصاد العالمي بشكل أوسع، حيث تعتمد الكثير من الدول على النفط والغاز المستورد من المنطقة، وهذا يجعل الأسواق أكثر تقلبًا، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، ما ينعكس على التضخم وتكاليف الإنتاج في مختلف القطاعات الاقتصادية.
الحاجة لمراقبة التطورات
وحذرت فيتش من أن المستثمرين والحكومات بحاجة لمتابعة التطورات عن قرب، حيث أن أي تصعيد جديد للصراع أو استمرار ارتفاع أسعار الطاقة من الممكن أن يزيد المخاطر المالية، كما أكدت أن القدرة على التكيف واتخاذ إجراءات سريعة ستكون عاملًا رئيسيًا لتقليل تأثير هذه الأزمات على الأسواق الناشئة والاقتصادات المحلية.




















