عدلت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني نظرتها للاقتصاد المصري من «مُستقرة» إلى «إيجابية» مُستندة إلى تحسن موقف القاهرة على المدى القربب في التعامل مع مخاطر التمويل الخارجي، وذلك بسبب الخطوات الاقتصادية الجادة التي تتخذها الدولة وعلى رأسها صفقة «رأس الحكمة».
وأوضحت وكالة التصنيف الائتماني، بُناءً على التحركات الجادة التي اتخذتها القاهرة ومنها صفقة «رأس الحكمة»، والتحول إلى سياسة أشد مرونة في التعامل مع سعر صرف الجنيه أمام الدولار الأمريكي، إضافةً إلى التمويلات الأخرى من جهات دولية وإقليمية عدة، وعودة تدفق أموال المصريين في الخارج إلى السوق المحلي.
وأوردت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني عدة نقاط اعتمدت عليها في تغيير نظرتها لمصر من «مُستقرة» إلى «إيجابية» وجاء أبرزها على النحو التالي:
– صفقة رأس الحكمة، التي أكدت على الدعم الخليجي المستمر للاقتصاد المصري.
– السياسات الاقتصادية الجديدة التي جعلت سعر الصرف أكثر مرونة، وتوقعها باستمرار ذلك النهج على المدى الطويل.
– توقع ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي بنهاية 2024 إلى قُرابة الـ 50 مليار دولار أمريكي.
يُذكر، أن صفقة رأس الحكمة التي تمت خلال شهور القليلة الماضية بين مصر والإمارات، بلغت قيمة الاستثمارات المباشرة التي ستضخ في الاقتصاد المصري من خلالها 35 مليار دولار، الدفعة الأولى 15 مليار حُولت بالفعل للقاهرة بعد خصم 5 مليار دولار من الوديعة الإماراتية في البنك المركزي المصري، والـ 20 مليار المتبقية من المتوقع أن تُضخ في مايو الحالي بعد خصم 6 مليار دولار وهو المبلغ المتبقي من وديعة الإمارات في البنك المركزي.





















