عقد الدكتور ياسر الهضيبي، السكرتير العام لحزب الوفد، اجتماعا مع أدمن ومؤسسي الجروبات الوفدية عبر السوشيال ميديا وتوصل الاجتماع إلى ثلاثة قرارات صدرت بإجماع الآراء بعد عرضها من «الهضيبي» على الحاضرين وهذه القرارات هي تطبيق قرار الهيئة العليا بفصل كل من يسيء لوفدي أو وفدية سواء من الأعضاء أو القيادات بالسب والقذف، وعدم فصل أي عضو يقوم بالنقد السياسي دون تجريح أو تشهير بالأفراد.
وتضمنت القرارت أيضًا تشكيل لجنة مراقبة ورصد لجميع الجروبات لرصد المخالفات التي تمثل خروج عن السلوك العام ومبادئ حزب الوفد وقوانين السب والقذف، وتم تشكيل لجنة الرصد من كل من صبري السيد، وعمرو النعماني، ورضا موافي، وأحمد حسان، وفاتن رضوان.
واتفق الحضور على ميثاق شرف وفدي وجاء نصه: «الكلمة أمانة ومسئولية وهي كالسهم إذا انطلقت لا تعود ومما لا شك فيه أن مواقع التواصل الاجتماعي أضحت جزءا من واقعنا المعاصر والوفد لا ينفصل عن هذا الواقع، وإن انتشار جروبات الواتساب والفيس بوك المنسوبة للوفد والتي أنشأت بواسطة أبناء الوفد أصبحت واقعا ملموسا لابد أن يكون له من الضوابط ما يحافظ على الهدف الذي أنشأت من أجله وهو الحفاظ على استقرار الوفد وتماسكه وليس تمزيقه».
وتابع الميثاق: «يجب أن تحافظ تلك الجروبات على تماسك الوفديين كأسرة واحدة وأن لا تكون سبيلا للشتات بين أبناء البيت الواحد، وفي الآونة الأخيرة رصدت إدارة الحزب استغلال البعض لوجود تلك الجروبات لتمزيق الوفد وإضعافه بالتلاسن تارة وتارة أخرى ببث الشائعات لإحداث فوضى داخلية هي أخطر على الوفد من كل تحديات الخارج لذلك كان على إدارة الحزب إصدار مثل هذا الميثاق للحفاظ علي الوفد وثوابته إيمانا بحق الوفديين في الاختلاف وإبداء الرأي دون أن يؤثر ذلك على سلامة الحزب واستقراره ميثاق الشرف الوفد».
وأوضح الميثاق: «يجب الاهتمام بالمبادئ العامة والتي تتمحور حول أن حرية الرأي هي جوهر ليبرالية الوفد، وضرورة الالتزام بالآداب العامة، واحترام الحريات الفردية والكرامة الإنسانية، والبعد عن الطعن والتجريح وهذا هو جزء أصيل من ثوابت الوفد».
واستطرد الميثاق: «وحول الحقوق والالتزامات، للوفديين الحق في المعرفة، وإبداء الرأي بحرية كاملة، كما أن حرية التعبير مكفولة لجميع الوفديين وفقا لنصوص هذا الميثاق، ولا يجوز اتخاذ أي قرار عقابي أو تأديبي ضد أي وفدي ما لم يخالف اللائحة وبنود هذا الميثاق.
وأكمل: «وحول الالتزامات يجب أن يلتزم أدمن الجروبات بالحفاظ على الآداب العامة، وحذف أي منشور أو عضو يخالف الآداب العامة المتفق عليها بالطعن والتجريح والتلاسن، وطرح قضايا حوارية بناءة، وتنبيه الأعضاء إلى عدم نشر أي شائعات أو توجيه اتهامات دون سند واضح وحذف من يخالف ذلك منهم، والالتزام بالموضوعية واحترام آداب الحوار وعدم انتهاك حرمة الحياة الخاصة وإقصاء من يخالف ذلك، واتخاذ إدارة الحزب كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على الوفد ضد من يتعمد مخالفة هذا الميثاق».






















