فرح سنية عبد الغفور البرعي، مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» يتصدر مؤشرات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي بسبب الفنانة ناهد رشدي.
رحلت في يوم ميلادها.. من هي الفنانة ناهد رشدي؟
فرح سنية عبد الغفور البرعي
رحلت عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح أمس السبت، الفنانة ناهد رشدي والمعروفة بـ«صاحبة أشهر فرح في تاريخ الدراما المصرية» عن عمر ناهز 68 عاما،

الفنانة ناهد رشدي
وقدمت الفنانة ناهد رشدي العديد من الأدوار البارزة خاصةً في الدراما، ولعل أكثرهم شهرة هو سنية عبدالغفور البرعي، الذي قدمته الفنانة الراحلة في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، وعُرض لأول مرة في شهر رمضان عام 1996، وقدم دور الأب عبداللغفور الشهير بـ«عبده» الفنان الراحل نور الشريف، ودور الأم فاطمة كشري قدمته الفنانة عبلة كامل.
كواليس فرح سنية
واحتوى مسلسل لن أعيش في جلباب أبي على العديد من المشاهد الكوميدية الشهيرة، ولكن أبرزها كان «فرح سنية» والذي التي رُسّخ في عقول الجمهور حتى يومنا هذا.
وفرح سنية، هو حفل الزفاف الأشهر في تاريخ الدراما المصرية، حيث أعدت فيه فاطمة كشري، وليمة كبيرة من الطعام لكل الحضور في حفل الزفاف، وحرصت على تقديم الطعام للجميع بنفسها، وقالت فيه جملتها الشهيرة التي مازالت محفورة في أذهان الجمهور:«كُل أنت يا عبده مالكش دعوة».

تكرار عرض مسلسل لن أعيش في جلباب أبي
وعلى الرغم من مرور 30 عامًا على عرض مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، إلا أنه مازال يتكرر عرضه من فترة لأخرى، وذلك نظرًا للنجاح الكبير لذي حققه وتعلق الجمهور به.
أبرزهم تامر حسني وشريهان.. نجوم الفن ينعون الراحلة ناهد رشدي
أعمال ناهد رشدي
وجدير بالذكر أن الفنانة ناهد رشدي قدمت مجموعة متنوعة من المسلسلات التي عكست قدراتها الفنية وتنوع أدوارها، ومن أبرزها: الاختيار، شديد الخطورة، واحة الغروب، كفر دلهاب، ذهاب وعودة، عد تنازلي، بدون ذكر أسماء، المرأة في الإسلام، ساكن قصادي، لن أعيش في جلباب أبي، أرابيسك، أولادي.
كما شاركت أيضًا في العديد من الأفلام السينمائية التي أضافت إلى رصيدها الفني، ومنها: الأخطبوط، الطريق إلى إيلات، الراقصة والشيطان، لقاء في شهر العسل، أبناء وقتلة، الحب فوق هضبة الهرم، الكف، الأشقياء، جبابرة الميناء.
آخر أعمالها
وكان موسم دراما رمضان 2023، آخر المواسم الدرامية التي شاركت فيها الفنانة ناهد رشدي، حيث قدمت مسلسلين، وهما «الصندوق» و«سرة الباتع»، كما شاركت في مسلسل «سفاح التجمع».





















