كشفت المحامية مها أبو بكر عن أهمية إجراء فحوصات شاملة للمقبلين على الزواج، تشمل تحليل المخدرات والكشف النفسي والجسدي، وذلك بهدف ضمان تكوين أسرة مستقرة وصحية.
البيئة المثلى لنشأة الطفل
وقالت إن استقرار الأسرة يمثل البيئة المثلى لنشأة الطفل، إلا أن هذا الاستقرار يجب أن يقوم على أسس صحية وسليمة، مشيرة إلى أنه في حال استحالة استمرار الحياة الزوجية يتم اللجوء إلى القانون لضمان حقوق جميع الأطراف دون ظلم.
مشروع قانون الأحوال الشخصية
وأضافت أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يتضمن فكرة “ملحق عقد الزواج”، والذي يتيح للزوجين الاتفاق على عدد من البنود المهمة قبل إتمام الزواج، مثل استكمال التعليم أو تنظيم العمل أو حتى وضع شرط عدم الزواج بأخرى، مؤكدة أن هذه البنود لا تتعارض مع الشريعة طالما لا تحلل حرامًا أو تحرم حلالًا.
تقليل النزاعات الأسرية
وأوضحت أن توثيق هذه الاتفاقات يهدف إلى تقليل النزاعات الأسرية مستقبلًا، خاصة عند حدوث خلافات بين الزوجين، لافتة إلى أن مبدأ “العقد شريعة المتعاقدين” يمثل أساسًا قانونيًا مهمًا لحماية الحقوق.
تحقيق مصلحة الأسرة والطفل
كما شددت على أن الهدف الأساسي من هذه التعديلات هو تحقيق مصلحة الأسرة والطفل، باعتبارها الأولوية الأهم في أي تشريع متعلق بالأحوال الشخصية.





















