أثارت فتاة شابة تدعى أسماء صالح حالة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها رسالة تحدثت خلالها بصراحة عن رغبتها في الزواج وتكوين أسرة، مؤكدة أن قرارها نابع من وعيها بالمرحلة التي تمر بها، ورغبتها في مشاركة حياتها مع شريك مناسب يقدر طموحاتها ويدعم أحلامها.
وتفاعل عدد من المتابعين مع منشور أسماء صالح، إذ عبر البعض عن دعمهم لها وتمنوا أن تجد شريك الحياة المناسب، بينما رأى آخرون أن مثل هذه الأمور كان من الأفضل مناقشتها مع الأصدقاء المقربين أو أفراد الأسرة، حتى يتمكنوا من ترشيح شخص مناسب لها بعيدًا عن طرح الأمر أمام الجميع.
أسماء صالح: «أنا عايزة أتجوز» بكل بساطة
وقالت أسماء صالح، في منشورها، إنها وصلت إلى مرحلة في حياتها أصبحت لديها فيها رغبة حقيقية وواعية في تكوين أسرة، والعيش في علاقة مستقرة مع شخص يكون شريكًا حقيقيًا لها، مشيرة إلى أنها لا تشعر بالحرج من التعبير عن هذه الرغبة بشكل واضح وصريح.
وأوضحت أن طبيعة عملها ودائرتها الاجتماعية تجعل فرص التعارف لديها محدودة، لافتة إلى أن عملها يرتبط في معظمه بالأطفال والأمهات، وهو ما لا يوفر لها دوائر اجتماعية واسعة تتيح التعرف على رجال مناسبين بصورة طبيعية.
وأضافت أنها قررت التحدث إلى الأشخاص المقربين منها، وطلب ترشيح شخص مناسب لها، موضحة أن الأمر لا يعني قبول أي شخص دون النظر إلى مدى توافقه معها ومع طبيعة حياتها.
أسماء صالح تكشف مواصفات شريك حياتها
وأكدت أسماء صالح أنها تمتلك حياة وطموحات تسعى إلى تحقيقها، موضحة أنها تدرس حاليًا مجالًا جديدًا في الجامعة، ولديها رغبة في استكمال دراستها حتى الحصول على الدكتوراه، إلى جانب مشروع تحلم بأن يصل إلى مكانة كبيرة.
وشددت على أنها تبحث عن شخص يتقبل طموحها ويعتبره جزءًا جميلًا من شخصيتها، وليس أمرًا يستدعي منها التراجع أو التنازل عن أحلامها.
وأشارت إلى رغبتها في الارتباط بشخص يمتلك طموحاته وحياته الخاصة، بحيث يشجع كل منهما الآخر ويساعده على التقدم، بدلًا من أن يقف في طريق تحقيق أهدافه.
أسماء صالح توضح موقفها من الترشيحات والتعارف
وأوضحت أسماء صالح أن ترشيح شخص مناسب لها لا يعني وجود أي التزام بالارتباط، مؤكدة أنها إذا وجدت أن الشخص المرشح غير مناسب، فستعبر عن ذلك ببساطة ووضوح.
وأضافت أنها قد ترشح الشخص نفسه لإحدى صديقاتها إذا رأت أنه قد يكون مناسبًا لها، مشددة على أن الهدف هو الوصول إلى توافق حقيقي وليس مجرد الزواج من أجل الزواج.
وفي الوقت نفسه، وضعت أسماء حدودًا واضحة للتواصل بشأن منشورها، مؤكدة أنها لا تقبل ترشيحات من أشخاص لا تعرفهم، وأن حديثها لا يمثل دعوة للغرباء إلى مراسلتها أو إرسال طلبات صداقة، مشيرة إلى أنها قد تحظر من يتواصل معها مباشرة بهذا الخصوص.
تفاعل واسع بين الدعم والاختلاف حول إعلان الرغبة في الزواج
وتنوعت ردود الفعل على منشور أسماء صالح بين متابعين أشادوا بصراحتها وتمنوا لها العثور على شريك الحياة المناسب، وبين آخرين رأوا أن الأفضل كان التحدث مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة، باعتبارهم الأقرب إلى معرفة شخصيتها وظروفها، وقد يكون لديهم ترشيحات مناسبة.
وجاءت بعض التعليقات داعمة لفكرة أن التعبير عن الرغبة في الزواج وتكوين أسرة أمر طبيعي لا ينتقص من قيمة المرأة أو كرامتها، فيما اختلف آخرون مع طريقة طرح الموضوع علنًا، معتبرين أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تبدأ من الدائرة المقربة.
أسماء صالح: الاعتراف بالرغبة في الزواج ليس ضعفًا
واختتمت أسماء صالح رسالتها بالتأكيد على أن رغبتها في الزواج لا تنبع من خوف من الوحدة أو من احتياج يدفعها لقبول أي شخص، وإنما من إدراكها للمرحلة التي تعيشها ورغبتها في مشاركة الحياة مع إنسان مناسب.
وأشارت إلى أن المرأة من حقها التعبير عن رغبتها في تكوين أسرة، مثلما تعبر عن طموحاتها في النجاح والسفر والتعلم والتقدم في العمل، مؤكدة أن الاعتراف بهذه الرغبة لا يقلل من قيمتها.
واختتمت حديثها بدعوة الأشخاص الذين يعرفونها ولديهم ترشيح حقيقي ومحترم لشخص مناسب إلى التواصل معها، معربة عن أملها في أن يكون هناك شخص متوافق معها لم تلتقِ به بعد.





















